نقل مباشر… انطلاق القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة

 

إنطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة التي تبحث الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة الثلاثاء الماضي.

وستناقش القمة، بحسب وزارة الخارجية القطرية، مشروع بيان عربي إسلامي بشأن الهجوم.

وفي مستهلّ القمة، أكد أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني أن العدوان الإسرائيلي على العاصمة القطرية كان غادرًا وجبانًا، مستهدفًا موقع اجتماع قادة حركة حماس الذين كانوا يدرسون اقتراحًا أميركيًا لتسوية حول غزة.

وأشار إلى أن من يسعى بشكل منهجي لاستهداف طرف تفاوضي يهدف إلى إفشال المفاوضات، مؤكداً أن موقع الاجتماع كان معروفًا للجميع، وأن الدوحة نجحت عبر وساطتها مع مصر في تحرير رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين.

ووصف أمير قطر الحرب الإسرائيلية على غزة بأنها تحولت إلى حرب إبادة، مشددًا على أن العمل العدواني فاجأ المواطنين وصدم العالم بأسره، محذرًا من محاولات إسرائيل فرض واقع جديد في المنطقة العربية وتحويلها إلى نفوذ إسرائيلي، معتبراً ذلك خطيرًا على استقرار المنطقة.

كما لفت إلى أن إسرائيل تسعى لتقسيم سوريا وزعزعة استقرار لبنان.
بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين ابراهيم طه، أن مخرجات القمة العربية المنعقدة في الدوحة ستعزز التضامن العربي والإسلامي، مشددًا على دعم المنظمة للمؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وحل الدولتين.

ودعا مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته في مساءلة إسرائيل عن جرائمها، مجددًا إدانتهم الشديدة للاعتداء السافر على قطر وسيادتها، مؤكداً أن القمة تمثل فرصة لاتخاذ موقف موحد وحازم تجاه الاعتداء الإسرائيلي.
واعتبر أمين الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أن العدوان الإسرائيلي على قطر تجاوز كل الحدود، واصفاً تبريرات إسرائيل له بـ”السقوط الأخلاقي”.

وأضاف أن الصمت الدولي على هذه الجرائم يقوض النظام الدولي بأكمله، موجهاً رسالة واضحة للمجتمع الدولي قائلاً: “كفى صمتاً”.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال القمة العربية في الدوحة، عن اقتراحه تشكيل لجنة عربية وإسلامية مشتركة لإصدار موقف موحد أمام مجلس الأمن والجهات الدولية، مؤكداً أن أي اعتداء على دولة عربية أو إسلامية يُعد تهديداً للجميع.

ودعا إلى وضع خريطة طريق شاملة لوقف إطلاق النار في غزة، مشدداً على أن استمرار سياسات إسرائيل دون رادع سيزيد من عدم الاستقرار ويعوق فرص الحلول السلمية. وأكد أن أمن واستقرار كل دولة عربية أو إسلامية جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للمنطقة.
كما وصف العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة بأنه “عدوان غاشم يزيد من توتر المنطقة”، مؤكدًا أن أمن واستقرار قطر جزء من الأمن والاستقرار الإقليميين، مشددًا على دعم الأردن الكامل للدوحة.

وحذر خلال القمة العربية في الدوحة، من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في غزة وسوريا ولبنان، مشددًا على خطورة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، داعيا القادة العرب لاتخاذ قرارات عملية لوقف الحرب على غزة، وحماية الشعب الفلسطيني والقدس، وضمان أمن ومستقبل المنطقة.

وأشار العاهل الأردني إلى أن العدوان على قطر يظهر أن التهديد الإسرائيلي لا يعرف حدودًا، مؤكداً ضرورة اتخاذ قرارات واضحة وحاسمة ورادعة.

 


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal