أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن التفجير داخل كنيسة مار إلياس في الدويلعة بدمشق أثناء قدّاس حضره العشرات من المصلين المسيحيين، يُعد أول هجوم من نوعه يستهدف كنيسة في دمشق منذ استقلال سوريا.
وأضاف المرصد: “كما يُعد ثاني اعتداء إرهابي على دور العبادة في البلاد بعد حادثة اغتيال الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي داخل مسجد الإيمان يوم الخميس 21 آذار/مارس من عام 2013، وذلك أثناء إعطائه درسا دينيا في المسجد بحي المزرعة في دمشق، وأودى حينها التفجير بحياة البوطي و42 شخصا من بينهم حفيده بالإضافة إلى إصابة 84 آخرين بجروح”.
ووفقاً للمرصد، ارتفع عدد ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة دمشق إلى 22 شهيداً وإصابة نحو 60 آخرين من المصلين، بينهم نساء وأطفال.




