«المكارم» من تجديد الثقة بكريمة إلى حضور أبنائها في مواقع القرار… مسيرة مؤسسات وكفاءات في طرابلس

من دار الفتوى إلى رئاسة البلدية ومعرض رشيد كرامي والمنطقة الاقتصادية والمؤسسات المهنية والقضائية… حضور متجدّد لجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في المدينة والشمال

تعيش جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في طرابلس مرحلة جديدة من نشاطها المؤسسي، تتزامن مع حضور لافت لكفاءات وشخصيات ارتبطت بمسيرتها في مواقع المسؤولية والعمل العام، في مشهد يعكس امتداد دور الجمعية من العمل الاجتماعي والتربوي والصحي إلى المساهمة في تنمية الطاقات البشرية.

وفي هذا السياق، أنهت الجمعية استحقاقها الانتخابي بفوز لائحة رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة بالتزكية، بعد توافق أعضاء الهيئة العامة على تجديد الثقة برئيسها ومجلس إدارتها، استكمالاً لمرحلة شهدت إعادة تنشيط عدد من مؤسسات الجمعية وتطوير خدماتها.

وضمّ المجلس الجديد، إلى جانب الدكتور كريمة، كلاً من محمد نبيل الصوفي، حسان خالد الضناوي، سعد الله صابونة، محمد عزام هاجر، مروان صابونجي، أحمد عثمان الخطيب، هيثم فؤاد مولوي، عبد الرحمن أنس الجسر، حامد منقاري، مازن بزارباشي، وأحمد زهير حلواني.

ولم تقتصر المرحلة السابقة على إعادة تنظيم العمل الإداري، بل شملت تطوير القطاع التربوي بالشراكة مع جمعية رعاية الاطفال، وتعزيز خدمات المركز الصحي وافتتاح المختبر الطبي، إضافة إلى تأهيل مسجد روضة الفيحاء وقاعة الجمعية، بما ساهم في تنشيط دور مؤسساتها الصحية والتربوية والدينية والاجتماعية.

وفي موازاة هذا النشاط، يبرز حضور شخصيات وكفاءات ارتبطت بالجمعية في مواقع أساسية، من دار الفتوى وموقع مفتي طرابلس والشمال، إلى رئاسة بلدية طرابلس، وإدارة معرض رشيد كرامي الدولي، ورئاسة المنطقة الاقتصادية الخاصة، مروراً بنقابة المهندسين ومصلحة الصحة ومصرف لبنان، وصولاً إلى القضاء الشرعي والقطاع الطبي والجامعات.

ويعكس هذا الحضور جانباً من الدور الذي أدّته «المكارم» عبر سنوات في احتضان الشباب وتشجيع المبادرات والعمل التطوعي، وتوفير بيئة جمعت أصحاب الاختصاص والكفاءات، الذين تابعوا مساراتهم المهنية والعلمية وصولاً إلى مواقع متقدمة في مؤسسات المدينة.

وبين تجديد الثقة بإدارتها وحضور أبنائها في الحياة العامة، تبرز تجربة «المكارم» في الجمع بين تطوير المؤسسات وخدمة المجتمع وتنمية الطاقات البشرية، فيما تتجه الولاية الجديدة إلى استكمال المشاريع القائمة وتعزيز دور الجمعية في طرابلس والشمال.

فالمؤسسات لا يُقاس أثرها بما تقدّمه من خدمات فحسب، بل أيضاً بما تتركه في مجتمعها من كفاءات وخبرات قادرة على تحمّل المسؤولية والمساهمة في مستقبل المدينة.


Related Posts

None found


 

Post Author: SafirAlChamal