عقب حادثة إطلاق النار التي تعرّض لها ناصر محمود سليمان ليل أمس في بلدة عكار العتيقة، وفي ظل تكرار المشكلات والاتهامات والاستفزازات التي أثارت توترات متلاحقة، وكادت أن تتسبّب بفتنة بين أبناء عكار العتيقة والبلدات المجاورة، وحتى داخل البلدة نفسها، أصدر آل سليمان (أولاد الحاج سليمان سليمان) بياناً أعلنوا فيه رفع الغطاء والتبرؤ الكامل من ناصر سليمان، مؤكدين أن تصرفاته ومواقفه لا تمثل العائلة بأي شكل من الأشكال.
وشدّد آل سليمان، في بيان استهلوه بالآية الكريمة «والفتنة أشد من القتل»، على أن موقفهم يأتي حرصاً على صيانة دماء وأعراض الأهالي، ودرءاً للفتنة والشائعات، وحفاظاً على العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمعهم بأبناء عكار العتيقة ومنطقة الجومة وسائر بلدات عكار.
وأكدوا تبرؤهم من أي قول أو منشور أو تصريح أو إساءة صدرت أو قد تصدر عن ناصر سليمان بحق أي بلدة أو عائلة أو فرد، مشددين على أن أي تصرف يصدر عنه يمثله وحده، ولا يعبّر عن قيم العائلة ومواقفها.
وفي ما يتعلق بحادثة إطلاق النار التي تعرّض لها، أوضح آل سليمان أن ما حصل هو «شأن عائلي وخاص جداً»، ولا علاقة لأي فرد أو جهة أو بلدة به على الإطلاق، رافضين توجيه الاتهامات جزافاً أو الزجّ بأسماء أبناء المنطقة في الحادثة، ومحمّلين ناصر سليمان وحده مسؤولية أي اتهامات باطلة يروّج لها.
كما أكدوا اعتزازهم بروابط القربى والجيرة والمحبة التي تجمعهم بجميع عائلات عكار، معتبرين أن هذه العلاقات الأصيلة والممتدة عبر السنين لن تسمح العائلة لتصرفات فردية بأن تنال منها أو تهدّد السلم الأهلي.
وختم آل سليمان بيانهم بالتأكيد على ضرورة تحييد الأهالي والبلدات عن أي خلافات شخصية أو عائلية، داعين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والاتهامات، والحفاظ على الأمن والاستقرار وروابط الأخوة بين أبناء المنطقة.
Related Posts
None found




