تواصل مبادرة “جسور وطنية”، مسيرتها في مختلف المناطق اللبنانية، “حاملةً معها إيمانًا بأن بناء التماسك الاجتماعي يبدأ من الإنسان، وأن المعلم قادر، بما يحمله من دور تربوي ومجتمعي، أن يكون جسرًا يصل بين اللبنانيين بدل أن يكون الاختلاف سببًا للابتعاد”.
بعد انطلاق المبادرة، بالتعاون بين “وصل” التي ترأسها الدكتورة نسرين شاهين، و”NAFLAH” مؤسسة نبيل شرتوني للنهوض والسعادة في لبنان،
بورشتيها التدريبيتين في بيروت وجبل لبنان، واستكمالها في البقاع مع أساتذة من محافظتي البقاع وبعلبك- الهرمل، استُكملت في الجنوب والنبطية، بتنظيم وتدريب الدكتورة شاهين، حيث أُقيمت ورشتان تدريبيتان في سنتر مورو في صيدا، بمشاركة أساتذة من مختلف الفئات في المجتمع اللبناني.
وبحسب بيان، “تأتي هذه الورش ضمن مسار تدريبي يقوم على خلق مساحات آمنة للحوار والمصارحة، ومقاربة التجارب والاختلافات التي عاشها اللبنانيون، وصولًا إلى اكتشاف ما يجمعهم من حاجات وقيم إنسانية مشتركة، وتعزيز قدرتهم على التعاون وبناء علاقات أكثر احترامًا وثقة. ف “جسور وطنية” لا تنظر إلى المعلم بوصفه ناقلًا للمعرفة فحسب، بل شريكًا أساسيًا في بناء المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي ونقل القيم الوطنية إلى طلابه، بما يجعل الأطفال شركاء فاعلين في بناء الوطن، من خلال مبادرات ومشاريع مشتركة تعزز العمل مع الآخر وتحوّل العيش المشترك من مفهوم نتعلّمه إلى ممارسة نعيشها.
ورشة اضافت بمخرجاتها التربوية المجتمعية مدماكًا وطنيًا فوق مداميك الورش السابقة، وسنواصل مدّ جسورنا الوطنية، جسرًا بعد جسر، حتى تمتدّ إلى كل المناطق اللبنانية”.
Related Posts
None found




