السفير الأسترالي في لبنان توم ويلسون يزور الضنية بدعوة من المستشار عمر ياسين

شكّلت زيارة السفير الأسترالي في لبنان توم ويلسون إلى الضنية بدعوة من نائب رئيس جمعية أبناء الضنية في أستراليا المستشار الحاج عمر ياسين ترجمة للعلاقات الأسترالية الرسمية والدبلوماسية والاجتماعية والأخوية. 

كما كانت مناسبة للقاء أبناء المنطقة والتعرّف عن قرب إلى بلداتها وطبيعتها، في إطار التواصل الذي يجمع السفارة الأسترالية وأبناء الجالية اللبنانية المتواجدين حالياً في لبنان. 

فقد زار السفير ويلسون وأركان السفارة بدعوة الحاج عمر ياسين بلدة إيزال، مسقط رأسه. وكان في استقبال السفير ويلسون في منزل ياسين حشد من الشخصيات والفعاليات الضناوية والشمالية، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية والاغترابية وأبناء المنطقة، في أجواء عائلية اتسمت بالمحبة والتعاون.

وأمضى السفير الأسترالي يوماً كاملاً في الضنية، حيث عقدت جلسات تناولت عددا من المواضيع التي تهم أبناء المنطقة والجالية اللبنانية في أستراليا، إلى جانب تبادل الأفكار ووجهات النظر حول سبل تعزيز التواصل بين لبنان وأستراليا.

بعدها، جال ياسين والسفير ويلسون في عدد من مناطق الضنية، وزارا بلدية سير، قبل أن يتوجها إلى أعالي جبال الأربعين، حيث اطلعا على عدد من المعالم الطبيعية والسياحية التي تتميز بها المنطقة.

وقد شكّلت الجولة فرصة للسفير ويلسون للتعرّف إلى الضنية عن قرب، والاطلاع على ما تتمتع به من طبيعة ومواقع سياحية، في زيارة جمعت بين التواصل الاجتماعي والتعرّف على منطقة تُعد من أبرز المناطق الطبيعية في شمال لبنان.

ثم أقام ياسين حفل غداء تكريمي على شرف السفير والوفد الضيف في دارته في إيزال بمشاركة حشد من الشخصيات. 

وقد شكر السفير ويلسون الحاج عمر ياسين على هذا اليوم المميز مشددا على ضرورة التلاقي والتعاون وتمتين أواصر العلاقات الأسترالية اللبنانية على كل صعيد. 

وكان الحاج عمر ياسين رحب بالسفير ويلسون في ربوع الضنية، مشددا على أن ما يجمعها مع أستراليا حكاية طويلة من الهجرة والنجاح والوفاء. 

وقال: هي حكاية لم تُكتب بالكلمات، بل كتبها آلاف اللبنانيين الذين حملوا معهم إلى أستراليا قيمهم وأخلاقهم وطموحهم، ونجحوا هناك، وبنوا مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم، وأسهموا في بناء المجتمع الأسترالي الذي نعتز بانفتاحه وتعدديته وإيمانه بتكافؤ الفرص.

وأكد الحاج ياسين أنه في أحلك الظروف التي مرّ بها لبنان، كانت أستراليا إلى جانب اللبنانيين، واحتضنت آلاف العائلات اللبنانية، وفتحت أمامها أبواب الحياة والعمل والاستقرار. ومن هنا نشأت علاقة لا تقوم فقط على المصالح، بل على الوفاء والعطاء والأخوة والمحبة والثقة المتبادلة.

 

 


 

Post Author: SafirAlChamal