انتهاء الجلسة الحكومية برئاسة عون…إليكم ابرز ما جاء فيها!

تلا وزير الإعلام بول مرقص مقررات جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت عصر اليوم، مشيرًا إلى أن الرئيس جوزاف عون استهلّ الجلسة بطلب الوقوف دقيقة صمت حدادًا على روح الوزير السابق الراحل الشيخ ميشال الخوري.

كما وضع عون المجلس في أجواء زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً نجاحها على الرغم من رهان البعض على فشلها.
وأوضح أن الكلام الذي دار خلال اللقاء بعيداً عن الإعلام كان إيجابياً، وأن الرئيس الأميركي أبدى تفهّماً لوضع لبنان وفتح الكثير من الأبواب. كما تمحور لقاؤه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي سبق لقاء الرئيس ترامب، حول النقاط نفسها.
وأشار إلى أن نتائج اللقاء مع الرئيس ترامب تُرجمت برفع الحظر عن عمل الخطوط الجوية الأميركية إلى لبنان، على أمل أن تحطّ طائرات شركة «طيران الشرق الأوسط» في المطارات الأميركية، لا سيما أن الشركة

اللبنانية قادرة، من خلال أسطولها الجوي، على الوصول إليها.
كما أعلن أنه يجري العمل على عقد مؤتمر اقتصادي في واشنطن، يحضره الوزراء المعنيون ويترأس الوفد اللبناني فيه رئيس مجلس الوزراء، على أن يكون له مردود إيجابي. وأضاف أن اللقاء تناول الكثير من المواضيع، وأن الأمور تتخذ منحى إيجابياً وتحتاج إلى متابعة من جانبنا.
ثم وضع عون المجلس في نتائج زيارته إلى تركيا ولقائه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مشيراً إلى إيجابية اللقاء واستعداد تركيا للمساعدة في مجال الطاقة، ولا سيما الكهرباء والنفط، وإشراك لبنان في «خط الحجاز»، وهو موضوع سبق أن طرحه رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته إلى تركيا. كما أبدى الرئيس إردوغان انفتاحاً في مجال الشراكة الاقتصادية.
وقال: «لمستُ حرص الرئيس التركي على استقرار لبنان وسوريا، وعلى عدم تدخل أي بلد في الشؤون الداخلية للبلد الآخر. وطلبتُ منه أيضاً المساعدة في العمل على التمديد لقوات اليونيفيل، من خلال اتصالاته وعلاقاته الدولية، وقد وعد بالعمل على هذا الأمر».
كما تطرّق عون إلى المفاوضات التي انعقدت في العاصمة الإيطالية، موضحاً أنها تناولت عدّة نقاط: وقف إطلاق النار ونسف المنازل وجرفها، والحدود، وإعادة الأسرى، وتحديد المناطق التجريبية.
وأشار إلى إحراز تقدم إيجابي في مسألتي الحدود والأسرى، على أمل أن تظهر قريباً خطوات عملية في هذا الإطار. أما مسألتا وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية، فستعمل الإدارة الأميركية على معالجتهما، وسيصل قريباً الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد إلى بيروت لمتابعة هذه المواضيع.

إلى ذلك، أطلع الرئيس جوزاف عون مجلس الوزراء على ردّه أربعة قوانين أقرّها مجلس النواب في جلسته الأخيرة، وهي:

 

1. القانون المتعلق باستحداث مصلحة لتكنولوجيا المعلومات في ملاك وزارة التربية والتعليم العالي، وإجراء مباراة محصورة لوظيفة تقني معلوماتية من الفئة الرابعة – الرتبة الأولى، بسبب عدم ذكر المدة الدنيا للتعاقد.
2. القانون المتعلق بالإجازة للمجلس الأعلى للجمارك إعادة أفراد ورتباء من الضابطة الجمركية، ممن سُرّحوا من الخدمة لأسباب غير تأديبية.
3. القانون المتعلق بتعديل القانون الرقم 659، تاريخ 5 شباط 2005، أي قانون حماية المستهلك وتعديلاته، احتراماً لمبدأ المساواة بين مختلف الوزارات ومبدأ شيوع الموازنة، ولمخالفته قانون الموظفين.
4. القانون المتعلق بالصيد المائي وتربية الأحياء المائية، لأن تخصيص غرامات للموظفين يفسح في المجال امام تجاوزات دستورية وقانونية.

كما جدّد عون إشادته بالعمل والجهد اللذين يبذلهما الوزراء، على الرغم من الحملات التي يتعرضون لها من البعض، ودعاهم إلى أن يكون عملهم هو الذي يتحدث عنهم، وإلى ضرورة إشراك الهيئات الاقتصادية والتشاور معها في كل ما يخص المستهلك.


Related Posts

None found


 

Post Author: SafirAlChamal