أفادت تقارير بأن صيحة جديدة اجتاحت عالم الموضة والجمال، تتمثل في تزيين الأظافر برسومات الأسماك، وعلى رأسها “مانيكير السردين”، الذي أصبح أحدث اتجاه يجذب عشاق التصاميم غير التقليدية.
وبدأت شعبية السردين بالانتشار أولاً في عالم التغذية، بفضل قيمته الغذائية العالية واحتوائه على البروتين وأحماض أوميغا 3 المفيدة للشعر والبشرة والجسم، قبل أن ينتقل حضوره إلى عالم الأزياء عبر الحقائب المزينة بالخرز والفساتين الصيفية، ليصل أخيراً إلى عالم فن الأظافر.
وقدمت خبيرة الأظافر جين سيليس تصميماً مستوحى من السردين، اعتمد على قاعدة شفافة بلون نيود، مع رسم أسماك صغيرة بألوان الأبيض والأزرق والأخضر على كل ظفر، معتبرة أن النتيجة جاءت أنيقة وغير متوقعة.
كما تبنت خبيرة الأظافر أمينايلز الفكرة، وقدمت تصاميم متعددة للصيحة نفسها، من بينها قاعدة وردية كريمية وتصاميم مستوحاة من المناكير الفرنسي.
ولم تقتصر الصيحة على السردين فقط، إذ اتجه بعض الفنانين إلى رسم أنواع أخرى من الأسماك بتفاصيل واقعية. وقدمت خبيرة الأظافر هانغ نغوين، المعروفة باسم “ذا هانغ إديت”، تصميماً يحاكي سمكة “الكاردينال تيترا” بألوانها اللامعة، موضحة أن شكل السمكة يتناسب بشكل طبيعي مع شكل الظفر، وأن استخدام تقنيات مثل الطلاء المغناطيسي والكروم ساعد على محاكاة لمعان القشور الواقعية.
كما استوحت خبيرة الأظافر كاميرون شورت، المعروفة على مواقع التواصل باسم “Really Niche Nails”، تصاميم أخرى من أدوات صيد الأسماك، بعد انتشار فكرة مشابهة على منصة “ريديت”، لتقدم مجموعة من الأظافر الصناعية المستوحاة من طُعم الصيد.
ومع استمرار انتشار صيحات الأظافر المستوحاة من عالم البحار، يبدو أن الأسماك والأصداف أصبحت من أبرز مصادر الإلهام في عالم الجمال هذا الصيف، لتثبت أن الموضة لا تزال قادرة على تحويل أكثر الأفكار غرابة إلى اتجاهات رائجة.

Related Posts
None found




