اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن المشروع الذي يحمله “حزب الله” تحت شعار “الحسين نهجنا” يعكس خيارًا ثابتًا يرتكز على المواجهة والتمسك بخط المقاومة، مشددًا على أن ذلك يعني “الانتصار في كل خطوات الحياة”.
وقال قاسم إن “الحزب” رفض الاحتلال، مضيفًا أنه عندما يواجه العدو بالحرب الناعمة يتم التصدي له بأدواتها، وعندما يحاول فرض إرادته يتم رفضه ورفع الصوت بكل الوسائل المتاحة للمواجهة.
وأضاف: “رفض الظلم يعني أننا منصورون”، معتبرًا أن كل خطوة تُتخذ في رفض الاحتلال تُعدّ انتصارًا بحد ذاته.
وأشار إلى أن “الإنسان خُلق حرًا”، وأن خيارهم يعتمد على رفض الظلم وعدم قبول الاستعباد أو الاحتلال أو الوصاية، ورفض مشاريع الآخرين.
ولفت إلى أن المواجهة تشمل “كل أنواع التبعية السياسية والثقافية والتربوية والأخلاقية”، قائلاً: “عندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح”.
وأكّد أن “من كان يجاهد بأي شكل من الأشكال فهو منصور”، مشدداً على أن “عدم الخشية من الموت يشكّل جزءاً أساسياً من مفهوم النصر”.
وقال قاسم إن “جماعته لا تخشى الموت وهي دائماً منصورة في مواجهة من يهددها به”، مضيفاً أن “الموت الذي يلوّح به العدو كسلاح لا يُعدّ سلاحاً فعلياً”.
ورأى أن “حتى لو لم يبق أحد تحت عنوان التهديد بالموت، فإننا نؤدي تكليفنا ولا نخشى الموت”، في إشارة إلى الثبات على الموقف والاستمرار في أداء الواجبات وفق تعبيره.
وأضاف: “نمرّ في أخطر مرحلة في لبنان وفي مواجهة أخطر مخطط أميركي–إسرائيلي يستهدف المقاومة وبيئتها بشكل شامل”.
وشدد الشيخ قاسم على أن “المخطط المعمول به اليوم هدفه إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل”، مضيفاً أن هذا المخطط يُنفّذ عبر “الحرب الإسرائيلية المجرمة على لبنان التي لا تراعي أي ضوابط في القتل”.
وأشار إلى أن هذا المسار يتضمن “إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوّي المقاومة”، إضافة إلى “منع الإعمار بهدف إبقاء الناس مشردين ونازحين ودفع بيئة المقاومة إلى التراجع عنها”.
ولفت قاسم إلى أن هناك “حصاراً مالياً مطبقاً يهدف إلى منع المعالجة والنهوض”، مؤكداً في السياق نفسه أن “محاولات التحريض على فتنة بين الجيش والمقاومة” لم تنجح، “بفضل وعي الجيش وقيادته”.
واتهم قاسم الولايات المتحدة أنها “تقود هذا المايسترو وتفاصيل الخطة في مختلف الاتجاهات وتستخدم كل إمكاناتها”، مضيفاً أن لدى المقاومة “هدفاً ومشروعاً قوياً بعنوان حقنا بالدفاع وتحرير الأرض”.
كما تحدث عن “محاولات لإثارة فتنة سنية–شيعية تحت عنوان حماية موقع رئاسة الحكومة عبر قرارات ضد المقاومة”، مشيراً إلى أن “المقاومة عدّلت أساليب القتال وطورت السلاح ورفعت مستوى الجهوزية والبأس لدى المجاهدين الاستشهاديين”، وأنها “طوّرت عقيدتها القتالية بما يتناسب مع التجربة والظروف القائمة”.
Related Posts
None found




