أكد وزير المهجرين وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة أن “الحكومة اللبنانية لديها خطة واضحة لمعالجة الأوضاع الراهنة”، مشيرا إلى أن “رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هو من يفاوض ويقرر مصير
لبنان، وأن هناك مساراً سياسياً داخلياً ليس شأن نعيم قاسم أو أي مسؤول إيراني”.
وردا على دعوة “حزب الله” الدولة إلى تغيير تعاطيها مع طهران والاستفادة من الدعم الإيراني، قال شحادة: “من السخرية أن بعض السياسيين يقول إن علينا الاستفادة مما تفعله إيران بعد الدمار الذي جرت لبنان إليه”.
واعتبر شحادة في حديث لـ”العربية”، أن “لبنان أُقحم في حرب إسناد غزة وإسناد إيران، مما أدى إلى تهجير أكثر من مليون و300 ألف شخص ودمار عشرات القرى”.
وشدد شحادة على أن “مواقف الحكومة في شأن حصرية السلاح في يد الدولة ثابتة”، مذكراً بأن “البيان الوزاري أكد هذا المبدأ ونالت الحكومة الثقة على أساسه ومن نواب ووزراء الثنائي الشيعي أيضا”، وقال: “لا سلاح نعيم قاسم ولا صواريخ إيران تؤثر على المعادلة العسكرية”.
وفي ملف الجنوب، قال: “إن إسرائيل تحتل أراضي لبنانية وتشكل خطرا على لبنان من خلال القصف والتهجير”.
وأوضح أن “الدولة اتخذت خيار الديبلوماسية وهو الخيار الأفضل”، مؤكدا “وجود دعم دولي وأميركي لترتيب خروج إسرائيل وإعادة الإعمار وعودة الأهالي”، وقال: “إن طرح الحرب خيار فاشل وخاسر، فالحرب كلفت لبنان نحو 4000 قتيل وأكثر من 12 ألف جريح”.
وأشار إلى أن “هناك مسارين تعمل عليهما الدولة: الأول ديبلوماسي يقوده رئيس الجمهورية، والثاني بسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية وضبط السلاح غير الشرعي”.
وعن الحوار حول السلاح، قال شحادة: “إن حزب الله يستعد للتنازلات ضمن سلة إيرانية وليس لبنانية”.
ودعا الحزب إلى “وضع سلاحه في السلة اللبنانية”، معتبرا أن “لبنان لا يجب أن يكون جزءاً من التفاوض الأميركي ـ الإيراني أو الإسرائيلي ـ الإيراني”.
Related Posts
None found




