وأكد أن “الحزب السوري القومي الاجتماعي، انطلاقًا من ثوابته الوطنية والقومية، يرفض ويدين زجّ الجيش اللبناني في كواليس مفاوضاتٍ أمنية مذلّة تجري تحت وطأة القصف والترهيب، وفي ظل اختلالٍ فاضح لموازين الإرادة الرسمية”.
وأعلن “بناء على هذا الواقع الخطير، ما يلي:
أولاً: الوقف الفوري لكل أشكال التفاوض والتعاون: إن الجلوس على طاولة واحدة مع العدو، برعاية دولية متواطئة أو عاجزة، في وقت تُستباح فيه أرضنا ويُهدَّد فيه أهلنا بمزيد من التهجير، هو طعنة في ظهر التضحيات التي يبذلها شعبنا ومقاومتنا، لذلك نطالب الدولة اللبنانية بالانسحاب الفوري ووقف كافة أشكال التفاوض واللقاءات الأمنية أو العسكرية مع هذا العدو الغادر.
ثانيًا: رفض مبدأ التفاوض تحت النار: إن القبول بالتباحث في شروط وإملاءات أمنية بينما جنون العدو الميداني مستمر، ليس تفاوضًا، بل إذعان، ولا يمكن صياغة تفاهمات تحمي سيادة لبنان طالما أن طائرات العدو ومدفعيته هي من يكتب الشروط.
ثالثًا: التحذير من مغبة التراخي الرسمي: إن حالة الوهن والتراخي التي تُبديها المنظومة السياسية الحاكمة أمام خروقات العدو المتكررة لم تعد تُصنَّف في خانة “الدبلوماسية”، بل باتت ترقى إلى مرتبة الاستسلام المقنّع، والتخلي الفاضح عن واجب حماية السيادة الوطنية والكرامة الشعبية.
رابعًا: الدعوة لموقف رسمي حازم: إن عدم التزام العدو بوقف إطلاق النار وتعمده التصعيد يتطلب ردًا رسميًا حازمًا وصارمًا من الدولة اللبنانية، يرتكز على عناصر القوة الحقيقية للبنان، وليس على استجداء الحلول من عواصم التآمر”.
وختم “القومي” بيانه: “إن جيشنا الوطني، بعقيدته الراسخة، مكانه الطبيعي هو قيادة مواجهة مع العدو الصهيوني والدفاع عن حدود الوطن وصون كرامته، وليس وضعه في غرف تفاوضية بائسة لشرعنة شروط الاحتلال ومطالبة “بالأمن” لمن يقتل شعبنا. ونحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي نؤكد أن السيادة لا تُجزأ، والكرامة لا تُقايض، وأرض الجنوب التي عُمِّدت بالدماء لن تكون مكسر عصا لخرائط واشنطن أو أطماع تل أبيب. لتحي مقاومتنا وليحي صمود وموقف شعبنا حتى التحرير الكامل والنصر، والرحمة لشهدائنا الأبرار”.
Related Posts
None found




