رأى النائب أسعد درغام أن “المفاوضات تمثّل الورقة الأخيرة”، مشيرًا إلى أن “الدولة اللبنانية تواجه استحقاقات دقيقة ترتبط بملفات الانسحاب وعودة النازحين، في ظل مطالب دولية تتصل بمسألة السلاح”.
وقال في حديث لبرنامج “وهلق شو”:” المطلوب من الدولة اللبنانية، قبل الانسحاب وقبل عودة النازحين، هو تسليم السلاح»، متسائلًا عمّا إذا كان حزب الله بوارد التسليم. واعتبر أن “الأفضل، قبل الذهاب إلى التفاوض، معرفة ما يمكن أن يقدّمه حزب الله من ضمانات يطلبها الأميركي”.
وعن مسألة حصرية السلاح بيد الدولة، حذّر من أن “حصرية حمل السلاح بالقوة تعني حربًا داخلية”، كاشفًا أن “قائد الجيش رودولف هيكل «أبلغ الجميع عدم القدرة على القيام بهذه المهمة”، معتبرًا أن “هذا الموقف وطني كبير”.
وأضاف:”إن قرار نزع السلاح يحتاج إلى قرار سياسي”، متسائلًا عمّا إذا كان رئيس الجمهورية جوزاف عون قادرًا على تحمّل مسؤولية اتخاذ هذا القرار”.
وفي الشأن الداخلي، رأى درغام أن “التوازنات على الأرض تتمثل بالحكومة اللبنانية التي تمثل الجميع، باستثناء التيار الوطني الحر”، لافتًا إلى أن “الرئاسة تريد حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية، لكن التحدي يبقى في كيفية التطبيق”.
وعلى صعيد العلاقات اللبنانية ـ السورية، شدّد على “اقامة علاقة ممتازة مع سوريا بوصفها الجارة الأقرب”، داعيًا في الوقت نفسه إلى “علاقة ندّية لا تبعية كما كانت في السابق”.




