كنعان: الإساءة للرموز الدينية خطأ يصل إلى حد الخطيئة

 

شدّد النائب إبراهيم كنعان على ضرورة صون المقامات الدينية في لبنان، محذرًا من خطورة الانزلاق في خطاب الإساءة والتطاول تحت أي ذريعة، ولا سيما في ظل الاحتقان السياسي القائم.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، اعتبر كنعان أن بكركي ومرجعيتها الروحية تمثلان “تجسيدًا لوجدان لبنان السيادة والدولة والشراكة”.

وشدد على أن أي إساءة للمقامات والرموز الدينية في لبنان “خطأ يصل إلى حدّ الخطيئة”، مؤكدًا أن التطاول مرفوض كليًا ويستوجب التراجع الفوري والاعتذار، مهما كانت الخلفيات أو الدوافع. ورأى أن الخلافات السياسية، على حدّتها، لا تبرر تجاوز الخطوط الحمراء المرتبطة بالمقدسات والرموز التي تشكل عنصرًا جامعًا للبنانيين.

وفي سياق استحضار الرمزية التاريخية، استذكر كنعان مواقف البطريرك الراحل نصر الله صفير، مستعيدًا عبارته الشهيرة التي تؤكد ثبات بكركي في مواقفها الوطنية، رغم تبدّل الظروف والضغوط، حيث قال: “بكركي من عركي لعركي لا زيتا ولا نورا شحّ، كلّن عم يحكوا تركي إلاّ بكركي عم تحكي صح”.


Related Posts

None found


 

Post Author: SafirAlChamal