التقى الرئيس جوزاف عون بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، حيث اطلعه على تطورات الأوضاع في لبنان والاتصالات التي يجريها من اجل انهاء الوضع القائم حاليا في لبنان ووضع حد لمعاناة الشعب اللبناني.
وعرض الرئيس عون لنظيره الفرنسي، اجواء الاجتماعين اللذين عقدا في وزارة الخارجية الاميركية والبيت الأبيض في واشنطن، وركز فيهما الجانب اللبناني على طلب وقف اطلاق النار ثم تمديده لمدة ثلاثة أسابيع بهدف وقف الاعمال العدائية وتدمير المنازل في القرى التي تحتلها القوات الإسرائيلية، والتوقف عن الاعتداء على المسعفين وعناصر الصليب الأحمر والدفاع المدني والإعلاميين، والمدنيين بصورة عامة.
كما عرض الرئيس عون ل”موقف لبنان من مرحلة ما بعد وقف اطلاق النار”، شاكرا الرئيس ماكرون على “الاهتمام الذي يبديه دائما بلبنان، وعلى المساعدات التي أرسلتها الحكومة الفرنسية لإغاثة النازحين اللبنانيين، إضافة الى المساعدات التي تقدمها فرنسا للبنان في المجالات كافة”. واكد أن لبنان “يتطلع الى دعم فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة”.
وأكد الرئيس الفرنسي من جهته، دعم بلاده للبنان “في الظرف الراهن الذي يمر به”، واطلعه على نتائج الاتصالات التي اجراها مع زعماء الدول الأوروبية وأصدقاء فرنسا، “لمواكبة التحرك اللبناني في مجال تثبيت وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات الثنائية”.
كما اكد الرئيس ماكرون ان بلاده “ستواصل اتصالاتها لدعم الموقف اللبناني، وستكون الى جانب لبنان لتعزيز موقفه خلال المفاوضات وصولا الى تحقيق الأهداف المرجوة منها”، كما اكد استمرار بلاده “في تقديم المساعدات للبنان في كافة المجالات”






