إستقبل المهندس جان موسى المهنئين بعيد الفصح المجيد في دارته في عكار، وقال في تصريح له: نكون من السعداء في استقبال المهنئين من أهلنا في عكار، فهذه المحافظة تُشعرك دائماً بالعاطفة والمحبة في التواصل.
وأضاف: نحن اليوم لا نحتفل بالعيد، فالعيد الأكبر هو ذكرى ١٣ نيسان اي ذكرى الحرب الاهلية التي مرت على لبنان وكانت صعبة جداً، وهذه الحرب أثرت على الجميع بالخسائر، ورغم انها لم تدخل الى عكار، لكن يجب أن نأخذ عبرة منها.
وأكد موسى أن عكار هي المحافظة الأكثر سلاماً وحباً، فهي سياج الوطن وهي التي قدمت الكثير للجيش اللبناني وغالباً ما تكون اليد المنتجه لكل الاعمال وفي مختلف القطاعات.
وتمنى موسى أن يتعظ الجميع من الحرب فهى لا تنتهي الا بالتسوية، لافتا الى أن الحرب الاهلية لا يوجد فيها خاسر او رابح، لذلك، فإن الطريق الوحيد هو ان نتوحد خلف الدولة اللبنانية، وأن نثق فيها لكي ننطلق لبناء دولة صحيحه ووفق أسس وطنية سليمة.
واكد موسى انه في جميع دول العالم، يكون للبناني دورا كبيرا في تأسيس الحكومات الرقابية، لذلك فهو يستطيع النهوض ببلده وتطويره.
وقال: هناك سرديات معينه تفرض نفسها على البلد، حيث ان جهات خارج الدوله تدعمها، أو أن ميلشيات داخليه يدعمها الخارج، إضافة الى عدم وجود القضاء لحماية المواطنين، كما أن إتفاق الطائف الذي سعت اليه الدول العربيه وخصوصا السعودية كان لبناء دولة وهذا ما اتفق عليه اللبنانيون، ولكن لم يتم تنفيذه، فبدلا من حصر السلاح وبناء الثقه بالدوله والوقوف خلف الجيش، كان هناك مقاومة.
وشدد موسى على ضرورة أن نكون جميعا خلف الجيش بدل من ان تكون طائفه واحده فقط لتظهر قوة البلد .
وذكر ان ما يحدث اليوم هو عملية تصحيح لعشرات السنين، ونحن نقف خلف قرارات رئيسيّ الجمهورية والحكومة وكلنا ثقه بالدولة.
وختم موسى متمنياً أن تكون هذه المرحله هي مرحلة قيامة لبنان في بناء دولة وجيش نطمح لهما، ويؤسسان لعوده المغتربين الى الوطن.




