“نقابات المزارعين”: إدانة رئاسية لا تكفي.. ورش المبيدات في الجنوب جريمة موثوقة!

 

علّق اتحاد نقابات المزارعين في بيان على إدانة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقيام طائرات إسرائيلية برشّ مبيدات سامة على الأراضي الزراعية والبساتين في عدد من القرى الجنوبية، مؤكّدًا أنّ الاستنكار والشجب واجب وطني لا بدّ منهما، لكنهما غير كافيين ما لم يُترجما بخطوات عملية تحمي المزارعين والأرض، في ظل ما يتعرّض له القطاع الزراعي من اعتداءات وحشية ومتواصلة تطال الرعاة والصيادين والحقول والأشجار ومصادر العيش.

ووجّه الاتحاد تحية تقدير ووفاء لأهالي الجنوب ومزارعيه الصابرين والصامدين، من شبعا والعرقوب إلى الخيام وصولًا إلى الناقورة، الذين يواجهون يوميًا الاعتداءات ويتمسّكون بأرضهم رغم المخاطر الجسيمة.

ولفت البيان إلى خطورة الجريمة الأخيرة المتمثّلة برشّ المبيدات السامة، محذّرًا من آثارها الكارثية على الأرض والتربة والمياه الجوفية والحياة البيئية والزراعية، مشيرًا إلى أنّها أضرار طويلة الأمد يصعب معالجتها أو احتواؤها.

وأشار الاتحاد إلى ما ورد في تقرير نقابة الكيميائيين الذي أكّد خطورة المواد المستخدمة وانعكاساتها الصحية والبيئية والزراعية، مشدّدًا على أنّ هذه الانتهاكات تحصل أمام مرأى ومسمع العالم وبغطاء أميركي فاضح، من دون أي تحرّك جدي لوقفها أو محاسبة المسؤولين عنها.

كما توجه بنداء عاجل إلى الهيئات الدولية والمنظمات الأممية والبيئية للتحرّك الفوري وتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين والمزارعين ووقف الجرائم البيئية والزراعية المرتكبة بحق لبنان، متسائلًا: كيف يمكن للبنانيين، ولا سيّما المزارعين، ردّ العدوان وحماية الأرض والإنسان في ظل هذا العجز المستمر؟.


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal