في مبادرة لإدارة جريدة ″سفير الشمال″ اللبنانية بالتعاون مع مكتبها في سيدني أستراليا تنشر قصيدة اليوم لأحد شعراء الإغتراب في أستراليا وأميركا والمهجر، وذلك للمساهمة في نشرها لقرأئها المنتشرين حول العالم..
أنوثة الكون
شِبْهُ مُنهك ويأخذني العجب من
الطرق التي تطير في الخيال
وتقرأ معانيها
فوق جبال من الغيوم أقرأها وهي عابرة
أنا الفلك العابر في أنوثة الكون
والجمال ابجديتها
انا الذي غفوتُ ولمْ أَنَمْ
وقد وضعتني الامواج على صخورها
والبستني قبعتها
خُذْ جسدي أيُّها المعتوه لبقاء ارضي
وإظْهر ثانيةً في شكل غزالةٍ عابرةٍ
في أنوثة كونها العابر…





