أحيت القنصلية اللبنانية العامة في سيدني احتفالاً ضخماً لمناسبة عيد استقلال لبنان الثاني والثمانين، حيث حضر هذا الحدث البارز عدد كبير من الرسميين اللبنانيين والأجانب، من بينهم النائب السابق عثمان علم الدين الذي يزور أستراليا حالياً، ورئيس بلدية كانتربيري – بانكستاون بلال حايك، والنائب السابق السيناتور شوكت مسلماني، والقنصل العام لجمهورية مصر العربية محمد خليل وعقيلته، والقنصل العام لدولة أندونيسيا بنديكار سونداخ، وقنصل الشؤون القنصلية والبروتوكول في القنصلية الأندونيسية هيكل راليال، والقنصل العام لدولة بنغلادش شيللي صالحين، بالإضافة إلى رؤساء الجمعيات والأحزاب اللبنانية، إلى جانب رجال أعمال وإعلاميين، وعدد كبير من أبناء الجالية اللبنانية.
استهل الحفل بالنشيدين الأسترالي واللبناني. ثم ألقى قنصل لبنان العام في سيدني شربل معكرون كلمة مؤثرة باللغتين الإنجليزية والعربية، استعرض فيها أهمية هذا اليوم في تاريخ لبنان، مشيداً بتضحيات الشعب اللبناني في سبيل الحرية والاستقلال، وداعياً إلى تعزيز الروابط بين لبنان وأبنائه في المهجر. كما تحدث عن الصعوبات التي واجهتها القنصلية العامة في سيدني في ظل الظروف السياسية والاقتصادية المؤلمة التي مر بها لبنان وما يزال. ووجه كلمة شكر وتقدير إلى عائلته، وخاصة زوجته السيدة جويل معكرون، التي ساندته في مشواره وعمله القنصلي، وكانت تعمل معه دون كلل أو ملل، شاكراً إياها على الجهود الجبارة التي بذلتها في سبيل إنجاح الاحتفال بكل تفاصيله.
تزينت القاعة بالأعلام اللبنانية الزاهية، وعبارات الفخر والاعتزاز بالهوية اللبنانية، مما أضفى على المناسبة طابعاً احتفالياً مميزاً. كل زاوية من زوايا حديقة بيت القنصلية اللبنانية كانت تحاكي تاريخ لبنان وأصالته العريقة من خلال ديكور لبناني فخم زين المكان بروح لبنانية عريقة وراقية.
تخلل الاحتفال فقرات فنية وتراثية غنية، حيث أبدعت فرقة الدبكة اللبنانية الفلكلورية في تقديم لوحات رائعة من الدبكة اللبنانية التي جمعت الحضور وعكست غنى التراث اللبناني وتاريخه العريق، حيث تفاعل الحضور مع هذه الفقرات، مما أضفى أجواء من الفرح والحماس وروح الانتماء.
اختتم الحفل بتبادل التهاني والأماني بين الحضور، معبّرين عن آمالهم في مستقبل أفضل للبنان، ومؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية اللبنانية في الاغتراب.
لم يكن هذا الحفل مجرد احتفال بعيد استقلال لبنان، إنما كان بمثابة تجسيد للروح اللبنانية، التي لا تعرف الحدود، وتبقى متأصلة في قلوب أبنائها أينما كانوا.


Related Posts









