الشيخ قاسم: “إسرائيل” لم تخرج من لبنان بالمفاوضات بل بفضل المقاومة

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في احتفال يوم الشهيد، أنه “في هذا اليوم يكون الاحتفال عامًا في لبنان، وقد اخترنا أن يكون اجتماع الناس في 11 موقعًا بمختلف المناطق: في الجنوب، وبيروت، وبعلبك، والهرمل، والكرك، والمعيصرة، ودير قانون النهر، وحاريص، ومشغرة، والنبطية، والغازية، وكفررمان”.

وقال الشيخ قاسم، في كلمة له خلال الذكرى: أروع ما يمكن أن نفتتح به هذا اليوم العظيم هو ما قاله السيد نصر الله، قائد المسيرة وملهمها: “عندما نستشهد ننتصر. الشهيد لا يقبل مسار الذل، ولا يرضى إلا أن يكون حيًّا كريمًا، مستقلًّا محرَّرًا، يواجه الأعداء بكل عنفوان وإيمان.

وأضاف الأمين العام: في عام 1982، دخلت “إسرائيل” إلى لبنان زاعمةً أنها تريد طرد الفصائل الفلسطينية، لكنها بقيت محتلةً حتى العام 2000. أطلقت “إسرائيل” ما سُمّي بـ”جيش لبنان الحر”، ثم غيّرت اسمه لاحقًا ليصبح “جيش لبنان الجنوبي”، في محاولةٍ للإيحاء بأنّ المشكلة داخلية في لبنان وليست مرتبطة بها. خرجت صاغرة في العام 2000 تحت ضربات المقاومة، وبفضل الشهيد أحمد قصير وإخوانه المجاهدين. قيل لنا إنّ “العين لا تقاوم المخرز”، وكنّا نقول: “إسرائيل” قوةٌ محتلة يجب مقاومتها، فقام حزب الله على نهج الجهاد ومواجهة الاحتلال والوقوف إلى جانب فلسطين.

وأكد الشيخ قاسم، أن “حزب الله قام على فكرة الجهاد والكرامة وعزة لبنان ودعم فلسطين، ومن 2000 إلى 2023 وهو في حالة ردع”، مضيفاً: معركة “أولي البأس” وقفت حاجزاً أمام الاجتياح الإسرائيلي الذي توقف عند حدود معينة في جنوب لبنان.

-وأضاف: “إسرائيل” لم تخرج من لبنان بالمفاوضات ولا بالسياسة، بل خرجت من دون قيدٍ أو شرط، بفضل المقاومة. ومنذ العام 2000 حتى عام 2023، ساد الردع بفعل المقاومة والمعادلة الذهبية، التي منعت “إسرائيل” من تنفيذ مشروعها التوسّعي. قدّمنا في معركة “أُولي البأس” تضحياتٍ كبيرة، ومنعنا “إسرائيل” من تحقيق أهدافها، ووقفنا سدًّا أمام اجتياحها. والصمود الأسطوري لمجاهدي المقاومة أوقف تقدّم 75 ألف جندي “إسرائيلي”، لم يتمكّنوا من التوغّل سوى مئات الأمتار



 

Post Author: SafirAlChamal