تُوفي العالم والداعية المصري الدكتور زغلول النجار عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد مسيرة علمية ودعوية امتدت لعقود وخلّفت أثرًا واسعًا في الأوساط الفكرية، والدينية، والعلمية، في العالم العربي والإسلامي.
وقد عُرف النجار كأحد أبرز الوجوه التي كرّست جهودها لربط الإيمان بالعلم، مقدّمًا مئات المحاضرات والأبحاث التي تناولت الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
ووُلد النجار في مصر عام 1933، ودرس العلوم الجيولوجية حتى حصل على الدكتوراه، قبل أن ينتقل لتدريس هذا التخصص في عدد من الجامعات داخل مصر وخارجها. ومع تقدمه في المسيرة الأكاديمية، برز اسمه في مجال الإعجاز العلمي، حيث أصبح من أهم الوجوه المدافعة عن هذا الاتجاه، عبر كتبه ومحاضراته وظهوره الإعلامي المتكرر.
وتميّز الدكتور النجار بخطابه الهادئ وقدرته على تبسيط المفاهيم العلمية وربطها بالنصوص القرآنية، ما جعله يحظى بجمهور واسع من مختلف الفئات العمرية. كما شغل عضوية عدد من الهيئات العلمية، وشارك في مؤتمرات دولية عدّة، محاضرًا ومدافعًا عن مكانة العلم في بناء الخطاب الديني.
واشتهر بعشرات المؤلفات، من أبرزها الكتب التي تناولت الكون، الأرض، والجيولوجيا من منظور إيماني، إضافة إلى مقالات أسبوعية وبرامج تلفزيونية تركت بصمة واضحة في الوعي العام. كما ساهم في تأسيس مراكز بحثية ومؤسسات فكرية تهدف إلى ترسيخ العلاقة بين المعرفة والعقيدة.
Related Posts
None found




