سلمت حركة “حماس” جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء الـ20
وأكّدت القناة الـ12 الإسرائيلية في هذا السياق، أنّ “لا مزيد من الرهائن الأحياء بيدّ حماس”.
الأسرى الفلسطينيون
ومن ناحية إسرائيل، أفرجت تل أبيب عن مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
ومن المقرّر إطلاق 1966 من الأسرى الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، قال مسؤول مشارك في العملية لـ”رويترز”، إن أول حافلة من أصل 38 حافلة تقل الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم عبرت إلى غزة، كما وصلت حافلات أخرى الى رام الله.
أدرعي
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي، إنّه “في ضوء إطلاق سراح سجناء فلسطينيين، نؤكد في رسالة واضحة إلى سكان منطقة يهودا والسامرة: لن نتسامح مع أي احتفالات تحريضية أو مظاهر مسلحة وسنتعامل بحزم مع أي محاولة لإثارة الشغب والعنف والتحريض”.
ترامب
وكان الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب وصل إلى مطار بن غوريون، حيث كان في استقباله نظيريه الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو.
وقال ترامب لهرتسوغ ونتنياهو: “إنه يوم عظيم، وربما الأفضل لكما”.
وردّ نتنياهو على ترامب: “إنها لحظة تاريخية”.
وتوجّه لاحقاً ترامب إلى الكنيست، حيث استُقبِلَ بالتصفيق، وألقى كلمة.
غوتيريش
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش: أنا مرتاح للغاية بعد الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين”.
ماكرون
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مشاركته في قمة السلام الخاصة بشأن غزة في مدينة شرم الشيخ، أن بلاده مستعدة للانخراط الكامل في الجهود الدولية الهادفة إلى تثبيت الاستقرار في القطاع، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد “عملاً مشتركاً” يضع الأسس لحل سياسي طويل الأمد قائم على دعم السلطة الفلسطينية وتنفيذ مبدأ حل الدولتين.
وقال ماكرون إن “فرنسا تنخرط اليوم في هذا الاتفاق، والآن تبدأ أعمالنا المشتركة”، مشيراً إلى أن باريس وشركاءها الدوليين “سيتوجهون إلى نيويورك لوضع الإطار الدبلوماسي” الذي سيسند المرحلة التالية من الجهود السياسية في غزة، مؤكداً أن “فرنسا مستعدة أيضاً لوضع إطار الأعمال وتقديم الدعم الفني والخطط الميدانية”.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، من بينها إندونيسيا، على بلورة خطة متكاملة لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، لافتاً إلى أن “فرقنا في نيويورك تتعاون مع الفرق الأميركية وعديد الأطراف الدولية للوصول إلى تصور موحد”.
وكشف ماكرون أن هناك مشاورات جارية لتشكيل حكومة وقتية في قطاع غزة، ناتجة عن جهود وتفاهمات متعددة الأطراف، مضيفاً أن “هذه السلطة الوقتية ستساعد السلطة الفلسطينية وتخدم حل الدولتين”، مؤكداً في الوقت ذاته على “ضرورة التزام جميع الأطراف بهذا المسار السياسي الجديد”.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن القوات الدولية للأمن ستكون جزءاً من الترتيبات المقبلة في القطاع، موضحاً أن “هذه القوات ستعمل في إطار نزع سلاح حركة حماس وتعزيز الأمن في المنطقة”، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة ضرورية لتهيئة بيئة آمنة ومستقرة في غزة.
قمة شرم الشيخ
وبدأ المشاركون في قمّة شرم الشيخ بالوصول إلى مصر، حيث سيتمّ توقيع إتّفاق وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” وإسرائيل.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنّ “نتنياهو لن يحضر القمة بشأن غزة في مصر”.
وأفادت “القناة الـ12 الإسرائيلية”، أنّ سبب إلغاء مشاركة نتنياهو في قمة شرم الشيخ تجنّب المواقف المحرجة خلال خطابات القادة العرب.
أما رئيس دولة فلسطين محمود عباس فقد وصل إلى مدينة شرم الشيخ المصرية للمشاركة في قمة السلام المقرر عقدها اليوم برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب “وفا”.
وتبحث القمة، التي يشارك فيها رؤساء وقادة أكثر من 20 دولة، سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع.
ويشارك في أعمال القمة أيضا، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.






