خاص – سفير الشمال
لم يأت انسحاب الوزراء الشيعة من جلسة الحكومة اليوم من فراغ، بل يعكس عمق الأزمة السياسية في لبنان وتباين المقاربات داخل مجلس الوزراء. ويقول مصدر مطلع لسفير الشمال ان خطوة الانسحاب تحمل أبعاداً تتجاوز الاعتراض على بند محدد فقط، لتشكل رسالة سياسية بأن الشراكة الوطنية مهددة إذا لم تُحترم التوازنات.
ويضيف ان هذا الانسحاب يضع الحكومة أمام مأزق جديد، إذ إن غياب مكوّن أساسي قد يجمّد عملها أو يضع قراراتها في خانة الشرعية المبتورة. كما يفتح الباب أمام مزيد من التجاذبات، خصوصاً إذا تكررت الدعوات لعقد جلسات بغيابهم او اتخذت قرارات مصيرية في غياب مكون اساسي في البلد.
ويضيف ان الأنظار تتجه الآن إلى ما إذا كان الانسحاب خطوة تصعيدية تليها خطوات تؤدي الى كسر الجرة مع الحكومة نهائيا، أم أنه مجرد ضغط لوقف اتخاذ قرارات مصيرية من دون الاخذ بعين الاعتبار هواجس الثنائي الشيعي.
ويتابع: في الحالتين، فإن النتيجة واحدة: حكومة مهزوزة، ضغط دولي يتصاعد وشعب يزداد قلقاً وبلد في مهب الريح.
Related Posts






