أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، موقف الحزب الرافض لأي جدول زمني لتسليم السلاح، مشددًا على أن الحزب لن يوافق على أي اتفاق جديد مع إسرائيل في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.
وفي كلمة له، قال قاسم: “نرفض تحديد جدول زمني لتسليم السلاح مع استمرار العداون الإسرائيلي”، موجهاً رسالة واضحة إلى الدولة اللبنانية بأن عليها “وضع خطوات لتأمين الحماية، لا تجريد مواطنيها ومقاومتها من القوة”. وأضاف أن الحزب سيستهدف إسرائيل بالصواريخ في حال أعادت شن حرب أوسع على لبنان.
وأشار قاسم إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى نزع قدرات لبنان من أجل خدمة مصلحة إسرائيل، مضيفاً: “مصلحة لبنان استعادة السيادة والتحرير، ومصلحة إسرائيل إضعاف لبنان”.
وتطرق إلى الالتزام الكامل من جانب حزب الله ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا عدم وجود أي خروقات تجاه إسرائيل أو تعاون مع الدولة بما يخالف الاتفاق. واعتبر أن الولايات المتحدة فرضت إملاءات لنزع قوة المقاومة والشعب اللبناني لخدمة إسرائيل.
وفيما يخص الورقة التي قدمها الوسيط الأميركي توم براك، وصفها قاسم بأنها تصب في مصلحة إسرائيل بالكامل، موضحًا أن المذكرة الأميركية تقضي بانسحاب إسرائيلي من ثلاث نقاط فقط مقابل تفكيك نصف البنية التحتية لحزب الله خلال 30 يومًا. ووصف الورقة الثالثة بأنها “أسوأ من الأولى والثانية”، مشيرًا إلى أن إسرائيل ندمت على صياغة الاتفاق بعدما أدركت أنه يمنح حزب الله قدرة على الاستمرار، لكنها خرقته آلاف المرات.







