في تصريح لوزير الخارجية الأسترالي العمالي الاسبق غارث ايفانز أحد أبرز شخصيات حزب العمال الذي شغل منصب وزير الخارجية من عام 1988الى عام 1996، دعا ايفانز حكومة انتوني البانيزي العمالية الى معاقبة رئيس الوزراء الأسرائيلي بنيامين نتنياهو، والاعتراف بالدولة الفلسطينية في غضون أسابيع، وقال هي خطوة قد تساعد في إنعاش الجهود المتعثرة لتحقيق حل الدولتين.
ورفض غاريث إيفانز مزاعم الأصوات المؤيدة لإسرائيل داخل حزب العمال بأن الاعتراف بدولة فلسطينية سيكافئ حماس على هجماتها الإرهابية في 7 أكتوبر 2023.
وكان مايك كيلي، الوزير العمالي السابق الذي يقود الآن مجموعة “أصدقاء إسرائيل داخل حزب العمال” قد حث الحكومة على عدم الاعتراف بفلسطين كدولة، رغم إقراره بالإحباط المتزايد من حكومة نتنياهو إزاء تصاعد أعداد القتلى والدمار في غزة بعد أكثر من 20 شهرًا من الحرب.
وأيد ايفانز ما قاله النائب العمالي أد هيوسك لفرض عقوبات مالية وحظر سفر وما شابه ذلك على مروجي ومرتكبي أفظع انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطينية من الإسرائيليين. بما في ذلك وزراء في الحكومة الاسرائيلية مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، ناهيك عن نتنياهو نفسه، وضمهم إلى قائمة المستوطنين العنيفين في الضفة الغربية الذين فرضت عليهم الحكومة الأسترالية عقوبات في يوليو/تموز من العام الماضي.
وكان هيوسك قد قال أن هناك حاجة إلى إجراءات أكثر صرامة ضد إسرائيل تتجاوز الإدانة الخطابية.
والمعروف أن الإعتراف بالدولة الفلسطينية هو سياسة حزب العمال الأسترالي، لكن وزيرة الخارجية بيني وونغ تتلكأ بالإعتراف حسب ما تدعي من أجل تحديد التوقيت المناسب.
وكانت وونغ قد أشارت إلى تحول محتمل في موقف أستراليا العام الماضي عندما قالت إن أستراليا تعتقد أن الاعتراف بفلسطين يمكن أن يأتي قبل التوصل إلى تسوية سلمية نهائية بين الجانبين.
وفي خطاب ألقاه مساء الاثنين جيمس لارسن، سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة، قال: “إن حل الدولتين – دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل – هو الأمل الوحيد لكسر دوامة العنف التي لا تنتهي، والأمل الوحيد في سلام عادل ودائم، للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
وفي نفس السياق وسط تزايد النقمة الشعبية ضد الفظائع التي ترتكب بحق الشعبي الفلسطيني من قبل حكومة أسرائيل وقّع أكثر من 1000 فنان وفنانة رسالةً إلى الحكومة تدعو إلى فرض حظر شامل على الأسلحة والطاقة على إسرائيل، وفرض عقوبات مُستهدفة، وحظر سفر على مسؤولي الحكومة الإسرائيلية، والإلتزام بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو.
وفي إستطلاع للرأي اجرته مؤسسة (يوكوف) يعتبر حوالي أربعة من كل خمسة أستراليين إن عرقلة إسرائيل المتعمدة لمنع دخول المساعدات الإنسانية غير مبررة، وقد شمل الاستطلاع عينة من 1500 مواطن.
وفي موقف يعتبر الأقوى ضد اسرائيل وصف رئيس الوزراء الأسترالي انثوني البانيزي ما تقوم به إسرائيل في غزة بالأعمال غير المقبولة على الإطلاق، وأضاف أن أعذار إسرائيل وتفسيراتها غير مقبولة على الإطلاق، ولا تتمتع بالمصداقية بتاتاً.
وعن منع إسرائيل لوصول المواد الغذائية إلى غزة قال البانيزي: بأنه مثير للغضب أن يتم منع وصول الإمدادات إلى المحتاجين في غزة.
ورغم هذا الموقف الا أن البانيزي وحتى لا يغضب اللوبي المؤيد لإسرائيل وصفها بانها دولة ديمقراطية يجب ان لا تقوم بهكذا أعمال..







