وجه دكتور جمال ريفي رسالة مفتوحة إلى أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا، جاء في نص الرسالة التالي:
“أكتب إليكم من قلب تجربتي كمواطن أسترالي فخور، طبيب ومهاجر يعيش في جنوب غرب سيدني، ومسلم محبّ لوطنه وجاليته.”
تحذير من خطر “صوت المسلمين” على جاليتنا ومستقبلنا:
ما يقوم به بعض المرشحين والداعمين لما يُسمى “صوت المسلمين” لا يخدم الجالية الإسلامية، بل يضرّ بمصلحتها ومصلحة أستراليا ككل. هذه الحركة تسعى إلى هزيمة حزب العمال، رغم أن مرشحيها لا يملكون فرصًا واقعية للفوز. فمَن سيستفيد؟ مرشحو حزب الأحرار.
لماذا القلق؟
لأول مرة منذ 35 سنة، قد يُعاد انتخاب رئيس وزراء من حزب العمال (ألبانيزي).
“صوت المسلمين” تضع مرشحي العمال مثل توني بيرك وجيسون كلير في ذيل التفضيلات.
بعضهم يترشح ضد وزراء مسلمين وغير مسلمين ناجحين فقط لأنهم من حزب العمال.
تسييس الدين خطر علينا جميعًا.
إقحام الدين في السياسة يُقسّم الجالية ويغذّي العنصرية والاسلاموفوبيا.
هذه ليست مشاركة بناءة، بل انتحار سياسي يُضعفنا أكثر.
حقائق صادمة:
توقيع على بيانات صادرة عن حزب التحرير!
الإشادة بالنظام الإيراني على أنه “يحمي النساء”!
وضع صور مرشحيهم على منازل الناس دون إذن!
نشر تهديدات ضد نواب مثل توني بيرك: “لن تستطيع الاختباء منا، يا T-dog”!
درس من أمريكا:
في انتخابات 2024، صوّت مسلمو ديربورن ميشيغان بأصواتهم ضد الديمقراطيين، ففاز ترامب!
اليوم، نحن في أستراليا نكرر نفس الخطأ؟
هل نريد أن نرى بيتر داتون في الحكم ونتنياهو ضيفًا عليه؟
الطريق الصحيح؟
حزب العمال أوقف نقل السفارة للقدس.
زاد تمويل الأونروا.
دعم الاعتراف بفلسطين داخل الأمم المتحدة.
فقط حكومة فيدرالية عمالية ستعترف بدولة فلسطين.
لدينا وزراء ونواب مسلمون وغير مسلمين داعمون لنا، يعملون من داخل الحكومة .
يهاجمون بعنف توني بوك وهو الذي أعطى الفلسطينيين الفيز الإنسانية بينما بيتر داتون قال انه لا يجب ان يعطي اي فيزا لأي شخص من غزة؟
الخلاصة:
الصوت الاحتجاجي قد يُرضي العاطفة، لكن لا يحقق مكاسب سياسية.
تمثيلنا الحقيقي يكون من داخل مواقع صناعة القرار لا من خارجها.
لا نسمح بتقسيمنا. لا نسمح باستغلال معاناة غزة لمصالح حزبية.
لأجل أستراليا. لأجل فلسطين. لأجل أبنائنا.
شاركوا بحكمة… وصوّتوا بوعي”.
د. جمال ريفي







