زار وفد من “تجمع العلماء المسلمين” ضم الهيئة الادارية ومجلس الامناء، رئيس “المجمع العالمي لأهل البيت” الشيخ محمد حسن أختري، في مبنى سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت.
حنينة
بداية، قال رئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ غازي حنينة: “نحن في تجمع العلماء المسلمين ثابتون على عهدنا ونهجنا وما بدل واحد منا موقفه ولا غير منهجه رغم كل الصراعات التي ألمت بالمنطقة، ونحن في نماء وازدياد، وهناك طلبات للانتساب للتجمع تنتظر الموافقة عليها”.
اضاف: “نحن على خط الولاية لا نحيد قيد أنملة، والقضية الفلسطينية رغم غيابها عن أذهان الكثيرين لا تزال هي الأولوية، وببركة الإمام الخميني وسماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله تعالى عليهما، وسماحة السيد القائد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، وجهود رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبدالله، لا يزال التجمع متماسكا، وأهم مشهد كان يوم تشييع سماحة سيد شهداء الأمة السيد نصر الله السيد حسن نصر الله، حيث كان مشهد العلماء مشهدا رائعا أثلج القلوب وجعل الناس تهتف للوحدة الإسلامية”.
خازم
من جهته، قال أمين سر مجلس الأمناء الشيخ علي خازم: “بعد ما حصل أيام الحرب والنزوح كان لافتا التضامن الشعبي والعلمائي، وكان هائلا ولا بد لنا من ان نستثمر في مشاريع المقاومة وتجمع العلماء المسلمين، بأن نقوم بتقوية نهج الوحدة وبث هذا النهج في صفوف الناس، لان الناس تحب هذا النهج وتريد الوحدة بين أبناء الأمة”.
الجعيد
بدوره، قال نائب رئيس الهيئة الادارية الشيخ الدكتور زهير الجعيد: “رغم الحرب الكبرى التي شنت على محور المقاومة ولبنان جزء منها، علماء السنة لم يتخلوا عن واجبهم تجاه المجتمع في التماسك الوطني والوحدوي وسعيهم في مساعدة النازحين، وقد كان لهم دور كبير أثناء الحرب في احتضانهم للنازحين وقيامهم بتقديم المساعدات كل من إمكاناته الخاصة التي جمعها لعائلته فتقاسمها مع النازحين، معبراً بذلك عن الوحدة الإسلامية في مضمونها الحقيقي وفي واقعها الذي يجب ان تكون عليه في كل أنحاء العالم الاسلامي”.
اضاف: “ان المشاركة في التشييع كانت رائعة جدا من خلال علماء السنة الموجودين في تجمع العلماء المسلمين، حيث كان حضورهم الى مكان التشييع بمسيرة علمائية من علماء السنة والشيعة مظهرا وحدويا لاقى استحسانا عند كل الذين شاهدوه، وشاهدوا هذه المسيرة الرائعة التي يقف فيها العالم السني الى جانب العالم الشيعي، ومع ان هناك حصارا كبيرا على الحضور الخارجي من قبل الدول المرتبطة بالولايات المتحدة الامريكية، إلا أن من حضر من كل أنحاء العالم أكد على أهمية هذا القائد الاممي الذي نتشرف بأننا عشنا في العصر الذي كان هو فيه”.
أختري
أما أختري فقال: “أولا أشكر لتجمع العلماء المسلمين كل الدور الذي يقوم به في الوحدة الاسلامية، وأنا على علاقة مميزة معه منذ زمن بعيد، عندما كنت سفيرا في الجمهورية العربية السورية، حيث كان للتجمع دور في دعم المقاومة بل وفي إنشائها، كذلك كان له الدور الكبير في إرساء معالم الوحدة الاسلامية”.
اضاف: “أتقدم منكم بالعزاء بكل الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الأقدس سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، إن الاحداث التي حصلت في المنطقة أثرت بشكل كبير وهي تحتاج الى وقفة كبيرة وخاصة من العلماء لترسيخ معالم الوحدة الإسلامية، ومن أجل إيقاف محاولات الفتنة التي يسعى لها اعداء الأمة. نحن في الجمهورية الإسلامية في إيران نذرنا أنفسنا من أجل هذا، والأهم أيضا هو القضية المركزية، قضية فلسطين التي يجب ان تبقى لها الأولوية وسط محاولات لإبعادها عن الشعوب وجعلها قضية صغيرة لشعب صغير في غزة”.
وتابع: “القضية هي قضية الأمة الإسلامية، ويجب علينا أن نقف مع هذه القضية ونجعلها في المرتبة الأولى، إذ لا عدو لنا في أمتنا سوى العدو الصهيوني، وهذا ما يجب ان نسعى اليه، وأنا أتوقع من تجمع العلماء المسلمين ان يقوم بدور فاعل لا على صعيد لبنان فحسب، بل على صعيد نقل التجربة إلى العالم الإسلامي ككل، وهذا ما نتوقعه منكم، بارك الله لكم في جهادكم وفي عملكم”









