هيئة الأعمال الخيرية -Human Appeal منارة للخير والعطاء سيدني- أستراليا نادين شعّار

تعتبر هيئة الأعمال الخيرية منارةً للخير والعطاء، حيث تسعى جاهدة إلى تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للفئات المحتاجة في المجتمع. من خلال برامجها المتنوعة، تساهم الهيئة في تحسين سبل العيش، وتعزيز التعليم، وتوفير الرعاية الصحية، ودعم المشاريع الصغيرة، مما يعكس إلتزامها الراسخ بتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الإجتماعية.
إن رؤية الهيئة تتمثل في بناء مجتمع متكافل، حيث تتضافر الجهود من أجل تحقيق الأمل والكرامة لكل فرد من العائلات المتعففة في الدول النائية والفقيرة، مما يجعلها ركيزة أساسية في تعزيز قيم التعاون والمشاركة.

سفير أستراليا إلتقت نائب المدير العام لهيئة الأعمال الخيرية الأستاذ عصام شوك ليطلعنا أكثر عن النشاطات والأعمال الخيرية التي تقوم به الهيئة في أستراليا.

س- متى تأسست “هيومن أبيل – Human Appeal” في أستراليا وما هو دورها؟
ج- تأسست “هيومن أبيل” في أستراليا عام 1992. دورها الأساسي هو تقديم المساعدة الإنسانية والخيرية للفئات المحتاجة والمهمشة، مع التركيز على تقديم الدعم في مجالات مثل التعليم، الصحة، والإغاثة في الأزمات الإنسانية. تسعى الهيئة إلى تحسين ظروف المجتمعات المحلية والدولية من خلال برامج مستدامة ومؤثرة.

س- ما هو الدافع الشخصي الذي دفعك للعمل في مجال الأعمال الخيرية؟

ج- الدافع الشخصي للعمل في مجال الأعمال الخيرية يختلف من شخص لآخر، ولكن غالباً ما يكون نابعاً من الرغبة في إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، والرغبة في تقديم الدعم للمحتاجين وتحسين جودة الحياة لهم. كذلك عملاً بحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. العديد من العاملين في هذا المجال يشعرون بالإلتزام الإنساني نحو تقديم المساعدة والعمل على رفع المعاناة عن المحتاجين.

س- كيف تحدد أولويات المشاريع والبرامج التي تدعمها الهيئة؟

ج- تُحدد أولويات المشاريع بناءً على عدة عوامل، منها تقييم الإحتياجات الأكثر إلحاحاً في المجتمعات التي تعمل فيها الهيئة، ومدى تأثير المشاريع على تحسين حياة المستفيدين، بالإضافة إلى الموارد المتاحة ومدى الإستدامة الطويلة للمشاريع. تقوم الهيئة أيضاً بالتشاور مع الجهات المحلية والشركاء لضمان تنفيذ المشاريع الأكثر أهمية وفعالية.

س- ما هي أكبر التحديات التي تواجهها الهيئة في تقديم المساعدة للمحتاجين؟

ج- أكبر التحديات تتضمن نقص التمويل الكافي لتلبية جميع الإحتياجات، بالإضافة إلى التغيرات السياسية والإقتصادية والأمنية  في بعض البلدان التي قد تعيق العمل الإنساني. قد تواجه الهيئة أيضاً تحديات لوجستية في إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة بالصراعات أو الكوارث الطبيعية.

س- كيف تقيّم الهيئة تأثير المشاريع التي تنفذها ؟

ج- تقوم الهيئة بتقييم تأثير المشاريع من خلال مجموعة من المعايير، بما في ذلك تحقيق الأهداف المحددة، وتحسين حياة المستفيدين، ومدى إستدامة النتائج. يتم جمع البيانات والمعلومات من خلال متابعة دقيقة وتقييم دوري للمشاريع، بالإضافة إلى إستماع الملاحظات من المستفيدين والشركاء.

س- ما هي الإستراتيجيات التي تعتمدها هيئة الأعمال الخيرية في توزيع المساعدات من خلال الحملات التي تقوم بها على مدار السنة؟
ج- تعتمد الهيئة على استراتيجيات متعددة مثل التخطيط المسبق للحملات، والشراكات مع المنظمات المحلية، والتواصل الفعّال مع المتبرعين والمجتمع المحلي. كما تركز على توجيه الموارد إلى المناطق الأكثر حاجة بناءً على تقييم الإحتياجات. تسعى الهيئة إلى توزيع المساعدات بشكل عادل وفعّال لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

س – هل هناك جهة خاصة تدعم مشاريع الهيئة في أستراليا؟

ج- تعتمد الهيئة على التبرعات من الأفراد والشركات والمؤسسات. الشراكات مع هذه الجهات تمكّن الهيئة من توسيع نطاق مشاريعها وزيادة تأثيرها في المجتمعات المحتاجة.

س- كيف تتعامل الهيئة مع التغيرات في الظروف الإقتصادية والإجتماعية التي تؤثر على عملها؟

ج- تعمل الهيئة على التحلي بالمرونة في استراتيجياتها وبرامجها لمواكبة التغيرات الإقتصادية والإجتماعية. كما تسعى إلى تنويع مصادر التمويل والتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين. قد تقوم الهيئة بتعديل أولويات المشاريع بناءً على الإحتياجات المستجدة والتحديات التي تفرضها الظروف المتغيرة.

س- كيف يمكن للمجتمع المحلي المشاركة في دعم جهود الهيئة في أستراليا؟

ج- يمكن للمجتمع المحلي دعم جهود الهيئة من خلال التطوع في الحملات والمشاريع، التبرع بالمال أو الموارد العينية، أو المساهمة في نشر الوعي حول القضايا التي تعالجها الهيئة. التعاون مع المجتمع المحلي يشكل جزءًا أساسياً من نجاح الهيئة في تحقيق أهدافها الإنسانية.


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal