شهداء بالقصف الإسرائيلي المتواصل على غزة

دخلت إسرائيل وقطاع غزّة عام 2024 من دون توقّف في القتال، إذ واصل الجيش الإسرائيلي قصفه المكثّف للأراضي الفلسطينيّة ما أوقع 24 شهيدا على الأقل، فيما أطلقت حركة “حماس” صواريخ على تلّ أبيب والجنوب الإسرائيلي تزامناً مع حلول العام الجديد.

ودوّت صافرات الإنذار في مناطق إسرائيليّة عدّة، وتمكّن صحافيّون في “وكالة فرانس برس” في تلّ أبيب من رؤية صواريخ تعترضها أنظمة الدّفاع الصاروخي الإسرائيليّة عند منتصف الليل بالتحديد. وسارع أشخاص كانوا يحتفلون بالعام الجديد في أحد الشوارع إلى الاحتماء، فيما واصل آخرون الاحتفال.

وأعلنت كتائب عزّ الدّين القسّام، الجناح المسلّح لـ”حركة المقاومة الإسلاميّة حماس”، مسؤوليّتها عن الهجومَين في شريط فيديو نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنّها استخدمت صواريخ إم 90 “ردّاً على المجازر الصهيونيّة بحقّ المدنيّين”.

 وأكّد الجيش الإسرائيلي الهجوم، من دون الإبلاغ في البداية عن وقوع إصابات أو أضرار.

ولم تهدأ الغارات الجوّية الإسرائيليّة، ولم تتوقّف المعارك البرّية بين الجيش الإسرائيلي وعناصر “حماس”، فيما يسود اليأس بين سكّان قطاع غزّة المحاصر الذين يعانون تداعيات الحرب اليوميّة. وأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت أنّ الحرب ستستمرّ “أشهراً عدّة”، مجدِّدا تعهده القضاء على الحركة الفلسطينيّة.



Post Author: SafirAlChamal