أشار امين عام تيار “المستقبل” احمد الحريري، خلال حضوره مصالحة بين عائلات يمين والعوض والقطان لِطوي تبعات حادثة أودت بحياة شخصين منذ 6 سنوات، الى أننا “اجتمعنا على الصلح، بمعية أهل غاليين خسروا أحبة غاليين، لكنهم لم يخسروا إيمانهم بربهم، الذي أكرمهم بالصبر والحكمة والإرادة والقدرة على المسامحة والمصالحة”.
ولفت الحريري، الى أننا “نشترك معهم في وجع فقدان الأحبة هذا الوجع الكبير الذي نعيشه على فقدان رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري كل يوم، من دون أن نفكر يوماً بالانتقام أو الثأر.
وجعنا كعائلة خسرت غالياً لا تعوضه الدنيا وما فيها، وجعنا كلبنانيين رأوا حلمهم بوطن طبيعي يتدمر، ورأوا اغتيال لبنان باغتيال رفيق الحريري، رجل الصلح والسلم والاعمار”.
وشدد على “تعليق العمل السياسي التقليدي التزاماً بقرار رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لا يعني تعليق حضورنا بين أهلنا، وإكمال المسيرة معهم.
لقد جمدنا الجولات في المناطق سنة، وتركنا الفرصة لغيرنا كي يتحمل المسؤولية أمام اللبنانيين ومن انتخبه، واليوم نستأنف هذه الجولات لنكون بين جمهورنا وأهلنا تحت سقف تعليق العمل السياسي”.
وأمل أن “ينتخب النواب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة لاستعادة الانتظام العام”، مضيفًا “لعل أصدق كلمة نقولها اليوم هي الكلمة التي قالها سعد الحريري في ذكرى 14 شباط الأخيرة : الله يعين البلد”.
بدوره، رأى المطران جوزيف معوض، أنه “من باب العدالة حتى الأرضية يعاقب من يفعل السوء بما يستوجب من العقاب، ولكن الرحمة في المصالحة، تتخطى العدالة وتشهد لرفعة النفس البشرية التي لا ترد على الشر بالشر، وبفضل هذه الرحمة، يستطيع الخاطيء ان يغير حياته ويجددها، بعد أن يقدر بضميره عواقب فعلته، ويعوض عنها بقدر ما تستطيع القدرة البشرية”.
من جهته، اعتبر مفتي زحلة والبقاع الاوسط الشيخ علي الغزاوي، أن “بوارج في بقاعنا هي غير كلمة بوارج التي ترمز الى الحروب انما بوارج البقاع هي طمأنينة وانتم أيها المضيفون من عائلة البسط من اكرمنا نحن بإصلاح بين اسرتين وأهل واقربين فمن جمعنا هو كبير واجتماعنا على قوله والصلح خير ومن عفا واصلح فاجره على الله”، متوجها الى عائلات العوض والقطان بالامتنان على “ما تورثون ابناءكم من حياة لا موت ونحن نشكر الأكرم على هذا الاجتماع”.
Related Posts










