بعد مقتل الظواهري إلى من تنتقل زعامة تنظيم القاعدة؟.. واليكم تفاصيل ″اتفاق الدوحة″!

تحت عنوان: “بعد مقتل أيمن الظواهري.. إلى من تنتقل زعامة تنظيم القاعدة؟”، جاء في موقع “العربية”: بعد ساعات من الإعلان عن مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري، بدأت التساؤلات تتصاعد حول من سيكون خليفته. وقالت مصادر أميركية وفق ما أوردته “سي إن إن” إنّه من المتوقّع أن تنتقل زعامة التنظيم إلى القيادي سيف العدل.

وقُتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في ضربة أميركية بأفغانستان في مطلع الأسبوع، وهي أكبر ضربة للتنظيم المتشدد منذ مقتل مؤسسها أسامة بن لادن في عام 2011.

الرجل الثاني في تنظيم القاعدة يُعتقد أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة محمد صلاح الدين زيدان المُلقب بـ”سيف العدل” الذي تصدر اسمه قائمة مرشحي خلافة الظواهري، متواجد في إيران، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة. وكان محمد صلاح الدين زيدان، وفق المعلومات المتوافرة عنه، ضابطا في القوّات الخاصّة المصرية انضمّ في الثمانينيات إلى جماعة “الجهاد المصرية”.

ألقي القبض عليه في ايار 1987 في قضية “إعادة إحياء تنظيم الجهاد” لمحاولة قلب نظام الحكم في مصر.

وفي عام 1989 هرب إلى السودان ومنها إلى أفغانستان ليقرّر الانضمام إلى تنظيم القاعدة.

وتتهم واشنطن سيف العدل بإنشاء معسكرات تدريب في السودان والصومال وأفغانستان وبالضلوع في تفجيري سفارتيها في نيروبي ودار السلام عام 1998.

‏كما قام بإعداد بعض خاطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر، وظهر على قائمة الإرهابيين المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وعرضت واشنطن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدّي إلى اعتقاله.وبعد الغزو الأميركي لأفغانستان تمكّن من الفرار إلى إيران حيث تم وضعه تحت الإقامة الجبرية.

وفي عام 2010 نجح سيف العدل في العودة إلى أفغانستان ومنها إلى باكستان.

اتفاق الدوحة

وفي مقالة تحت عنوان: “واشنطن اتهمت طالبان بخرقه من خلال إيواء الظواهري..

على ماذا ينص “اتفاق الدوحة”؟، نشرت قناة “الحرة” تقريراً جاء فيه: “تتهم الولايات المتحدة حركة طالبان الأفغانية بخرق اتفاق الدوحة، بسبب إيوائها لزعيم القاعدة أيمن الظواهري، الذي قتل في غارة أميركية بكابل، الأحد، بينما تقول الحركة إن العملية الأميركية هي التي انتهكت الاتفاق.

ولفتت الخارجية الأميركية إلى أنه “من خلال استضافة وإيواء زعيم القاعدة في كابل، انتهكت طالبان بشكل صارخ اتفاق الدوحة، وتأكيداتها المتكررة للعالم بأنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية من قبل الإرهابيين لتهديد أمن البلدان الأخرى”.

ووقعت الولايات المتحدة وطالبان في 29 فبراير 2020 اتفاقا في العاصمة القطرية الدوحة، تحت عنوان “إعلان مشترك بين جمهورية أفغانستان الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية من أجل إحلال السلام في أفغانستان”.

وتتضمن “اتفاقية السلام الشامل والمستدام” 4 أجزاء، تشمل ضمانات بمنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي مجموعات إرهابية دولية أو أفراد ضد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

كما تشمل تحديد جدول زمني لانسحاب جميع القوات الأميركية وقوات التحالف من أفغانستان، ودعم أي تسوية سياسية ناتجة عن الحوار بين الأفغان، والالتزام بوقف إطلاق النار الشامل.

ووقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفاق السلام في العاصمة القطرية الدوحة بحضور وزير الخارجية الأميركي آنذاك مايك بومبيو.

المصدر: وكالات


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal