عفراء عيد.. العلامة الفارقة سياسيا والبصمة النسائية في الانتخابات النيابية

لم يأت ترشيح عفراء عيد و إنضمامها إلى لائحة ″للناس″ من فراغ،  بل تتويجا لمسيرة نضال وكفاح جعلت منها علامة فارقة في الانتخابات النيابية الحالية.

ابنة بلدة  دير عمار المهملة والمحرومة، أدركت بأن دور المرأة يتجاوز رسالتها السامية صوب رحاب الشأن العام، فلم تتردد في تنظيم تحركات احتجاجية رفضا لتحويل سفوح جبل تربل مكب نفايات، واستندت في ذلك على نهج نضالي عريق.

صقلت عفراء عيد شخصيتها، بثقافة سياسية ملفتة، وأدركت ان الأهم هو كيفية حسن التواصل و إيصال الفكرة مباشرة، وهي برهنت عن مواهب ملفتة في هذا المضمار، علما بأنه نادرا ما وصلت امرأة الى الندوة البرلمانية من خلال دورها الريادي في المجتمع.

لم تلجأ عفراء إلى التكلف مع الناس، بل اقتحمت الساحات دون عقدة الذكورية التي تتميز بها الحياة السياسية في لبنان، فاللباقة لا تعني التفريط في ثوابت عفراء عيد لناحية حق المواطن في نيل حقوقه كاملة وديمقراطية بيئة نظيفة وعدالة اجتماعية.

لذلك، لن يتوقف قطار عفراء عيد عند  15 أيار، بل هو منطلقا  لعمل تراكمي يهدف الى الانتقال من ميدان إلى آخر ومن تجربة سياسية إلى أخرى، لكن وفق اسلوب خاص يحمل بصمة نسائية، وفي ذلك الكثير وابعد من الحسابات السياسية الضيقة إلى رحاب العمل الوطني.


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal