الياس المرّ يعلن ترشيح نجله للإنتخابات النيابية!

قام الوزير السابق إلياس المرّ بزيارة مقر حزب الطاشناق في برج حمّود برفقة نجله ميشال المرّ ورئيسة إتحاد بلديّات المتن السيدة ميرنا المرّ، وكان في استقبالهم الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان.

وبعد الإجتماع، صرّح الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان قائلا: “أشدّد على كلمة الصداقة والتعاون مع دولة الرئيس ميشال المرّ وبيت المرّ.

65 سنة من العلاقة ترمز إلى متانة هذه العلاقة، ربّما في بعض الأوقات كنّا على جبهات مختلفة لكن في أكثرية الأوقات كنّا سويًّا.

من هذا المنطلق نجتمع اليوم. بالتأكيد يُحكى الكثير عبر الإعلام في موضوع الإنتخابات والتحالفات، لكن اليوم نحن في صدد البحث في موضوع الإنتخابات .

بالتأكيد تناقشنا في موضوع الإنتخابات، عامةً وخاصةً في المتن، لأن دولة الرئيس ليس فقط رجل سياسي في لبنان بل لديه أيضًا علاقات خارجية بحكم طبيعة منصبه، له علاقات عربية ووزن سياسي وتجربة سياسية.

تناقشنا كل الأمور المطروحة وبالطبع تناقشنا عن إمكانية التحالف في المتن، وكما قلنا سابقًا، هذا القانون الإنتخابي يفرض على كل القوى السياسية إجراء حسابات بعيدًا عن السياسة للحصول على عدد أكبر من النواب، طبيعة القانون تفرض على الجميع ذلك، فيما يخص الحواصل والأرقام والحلفاء. نحن ندرس كل الإمكانية المطروحة مع حلفاءنا حتّى مع أطراف سياسية أخرى لم نكن متحالفين معها سابقًا. ليس سرًا أنّنا نبحث في هذا الموضوع مع أكثرية الأحزاب خاصة في مناطق تواجدنا، إن كان في بيروت أو في المتن أو في زحلة.

وقال المرّ: “الحقيقة ما قاله حضرة الأمين العام لحزب الطاشناق النائب بقرادونيان صعب للإنسان أن يضف شيئًا عليه.

مرّت غيمة عام 2018، لكن ليست مشكلة لأن الحساب الإنتخابية فرضت ذلك.

اليوم تعلمنا من القانون الجديد، فهذا القانون يفرض حسابات إنتخابية ليحاول كل فريق بأن يتمثل في المجلس النيابي.

رمزية الإنتخابات ليست الوصول إلى النيابة بل كيف للإنسان أن يكون صاحب مشروع ليساعد أوّلاً الفقراء وثانيًا لحلّ كل المشاكل الإجتماعية التي يعاني منها، إن كان الطائفة الأرمنية أو الطائفة الأرثوذكسية و سائر الطوائف.

هذا التحالف الإنتخابي ليس هدفه مواجهة فريق بل خدمة الناس، كما كانت وصية دولة الرئيس ميشال المرّ.

نحن في بداية الطريق في هذا التحالف، حزب الطاشناق لديه تحالفاته أيضًا.

هذه الشراكة الإنتخابية العائلية التاريخية، هدفها متنيًا مساعدة الناس، والذي يريد الخوض معنا معركة إنسانية إجتماعية شرف لنا.

بالمبدأ مرشّح آل المرّ هو ميشال المرّ، لأن للإنسان أغلى ما يمكن تقديمه أولاده.

هو شاب طامح، يريد العيش في لبنان، لا يريد الهجرة، يريد تأمين مستقبل له ولأولاده في لبنان، يريد خوض هذا المسار، سنكون معه.

لم نغب عن الناس لكن ظروف الكورونا غيّبت الناس كلّها عن بعضها البعض.

لو كنّا اليوم أمام توريث سياسي اكنت ترشّحت أنا.

والتوريث كان ليحصل لو تعيّن ميشال نائبًا فور وفاة جدّه.

الناس تقرّر إذا كان هذا الشخص قادر على تمثيله.

مَن يتحدّث عن التوريث في هذه الحالة يمارس الديكتاتورية.

هدفنا كبيت سياسي الربح لخدمة الناس”.


مواضيع ذات صلة


 

Post Author: SafirAlChamal