بشرى سارة لعملاء ″فرنسبنك″ في هذه المنطقة!

 اتخذت إدارة “فرنسبنك” قرارا باستئناف عمل فرعها في بعلبك مجددا، والتراجع عن القرار السابق بإقفاله، بعد استكمال الإجراءات الإدارية واللوجستية التي تستغرق مدة يومين. وذلك تلبية لاتصالات ومناشدات وتطمينات من فاعليات المدينة البلدية والنيابية والسياسية والاقتصادية والنقابية. 

ومن المقرر أن يعاود المصرف استقبال زبائنه والمودعين اعتبارا من مطلع الأسبوع المقبل بشكل اعتيادي.

وعقد رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق مؤتمرا صحافيا في سرايا البلدية، في حضور آمر سرية بعلبك الرائد هشام شحيتلي، مفتي بعلبك الهرمل السابق الشيخ بكر الرفاعي، رئيس نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع محمد حسن كنعان، ممثلي جمعيات تجار بعلبك ومنطقتها، نائب رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل وأعضاء المجلس البلدي، مخاتير وفاعليات المدينة السياسية والإقتصادية والاجتماعية. 

بلوق

واعتبر بلوق أن “هذا اللقاء لمكونات المجتمع البعلبكي، لإظهار الصورة الحقيقية عن أصالة أهلنا ومجتمعنا، فقمة الحزن أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة، وقمة الرجولة أن تقف في الأيام الصعبة ونقول لن نركع ولن نستسلم”. 

وقال: “هناك عشرات آلاف الموظفين والعسكريين والمتقاعدين في محافظة بعلبك الهرمل يتقاضون رواتبهم الشهرية من المصارف، وقد فوجئنا منذ حوالي الأسبوع بإقفال فرع مصرف فرنسبنك في بعلبك وهو الأكبر في المنطقة، وبات على الجميع التوجه إلى زحلة وبيروت ليتقاضوا رواتبهم ولإنجاز معاملاتهم، مما شكل أعباء إضافية في هذه الظروف الصعبة، ناهيك عن الازدحام أمام تلك الفروع. فتوجهت فوراً بمناشدة نواب ووزراء وأحزاب وفعاليات المنطقة، وإدارة فرنسبنك وآل القصار الكرام الذين نجل ونحترم للتراجع عن قرار إقفال فرع بعلبك، والوقوف إلى جانب أهلنا في هذه الظروف الصعبة، ونشكر الجميع على تجاوبهم والعمل جار لمعاودة العمل في فرع بعلبك”. 

 أضاف: “نأمل من أهلنا الكرام التعاون مع الموظفين ومعالجة الأمور بحكمة ووعي، لأن الموظفين أبناؤنا وأخوتنا وهم يقومون بوظيفتهم، ولا ذنب لهم فيما يحصل من سرقات واحتجاز لودائع الناس وارتفاع سعر صرف الدولار. كما نقول لإدارة فرنسبنك نحن جميعاً نقف إلى جانبكم لحماية فرع المصرف والموظفين، ويهمنا أن يبقى هذا الفرع وغيره من الفروع والمؤسسات قائمة، والأجهزة الأمنية لن تتهاون في الدفاع عن المؤسسات العامة والخاصة، ولم تتقاعس يوماً عن الوقوف إلى جانب الحق”. 

الرفاعي

بدوره الشيخ الرفاعي قال: “التقينا اليوم لنؤكد أن بقاء فرع مصرف فرنسبنك في مدينة بعلبك حاجة وضرورة، لأن هذه المسألة تتعلق بقسم كبير من الموظفين والعسكريين والمواطنين الذين باتوا اليوم يشكلون القسم المتبقي من الأشخاص الصامدين في هذه المنطقة”. 

وتابع: “نفهم أن هناك إحباطا ووضعا اقتصاديا خانقا، لكن حال الغضب يجب أن تكون واعية لا تتعلق بالمؤسسات الموجودة، والتي يؤدي إقفالها إلى زيادة المعاناة والانهيارات الاقتصادية”. 

وأكد على “ضرورة المحافظة على فرع فرنسبنك في بعلبك وعدم التعرض للموظفين ولا للآلات الموجودة خارج المصرف، فالإساءة إلى القيمين على المصرف تزيد من مشاكلنا بدل أن تخففها، لذلك نطلب من الجميع التضامن والتكامل لبقاء المؤسسات وزيادتها في بعلبك”. 

واعتبر أن “كل اعتداء على مؤسسة أو على مصرف، هو اعتداء على أهل المدينة جميعاً، لذلك المطلوب من القوى الأمنية والقضائية القيام بواجباتها تجاه كل إنسان يقوم بالاعتداء على المؤسسات الموجودة في بعلبك”. 


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal