الضاهر: لن نرضى أن يبقى أهل السنّة ومناطقهم مكسر عصا

كتبت “نداء الوطن”: ينهمك النائب السابق خالد الضاهر في هذه الأيام باستقبال الوفود من عكار والمناطق في دارته في بلدة ببنين، المتضامنة معه بعد الأحداث الأخيرة وتوقيف الجيش شقيقيه وابن شقيقه

ويقول الضاهر ل” نداء الوطن” إنه تناهى إليه “من أكثر من مصدر قبل أيام من مداهمة بيتي بأن هناك تحضيراً لاستهداف شخصية مهمة من عكار بهدف توتير الأجواء الأمنية في البلاد، وهناك نواب اعتبروا أنهم هم المستهدفون، وأنا في الحقيقة أكثر المستهدفين وإذا وُجد في بيتي بعض الأسلحة فهي للحماية الشخصية، بينما يظهر السلاح الثقيل على العلن في البلاد ويطلق النار ويفتعل الفتن في الطيونة وغيرها، ويخرّب علاقات لبنان مع العرب والأصدقاء، ولا تحصل مداهمات أو توقيفات. اتّخذوا من أحداث وادي الجاموس ذريعة، لكن المؤامرة على خالد الضاهر كانت موجودة ومُعدّة… ما حصل معي هو استهداف، ليس لي فقط إنما لببنين وعكار وأهل السنة. ثمة من ورّط الجيش أو أراد توريطه بمجزرة لاستثمار أحداثها بالسياسة، والحمد لله أن إخوتي تصرّفوا بحكمة درءاً للفتنة. أشك أن يكون قائد الجيش على علم بذلك وأتمنى أيضاً.

ويؤكد الضاهر أنه سعى منذ اللحظة الأولى لحصول إشكال وادي الجاموس إلى تغليب الحكمة ومنطق الصلح بين العائلتين. ويقول: “يشهد الله أنني بما خص أحداث وادي الجاموس لم اكن إلا ساعياً للصلح ولن أكون إلا كذلك. أنا لا أحمل دماً ولا أغطّي مطلوبين، وإذا كان عندي مرافق من آل السيد فهذا لا يبرر مداهمة بيتي سيما وأنني على علاقات طيبة مع العائلتين، ولا أسعى بين أهلي إلا بالصلح والخير. للمرة الاولى يداهم الجيش منزل نائب سابق بهذه الطريقة ولم يتّبعوا معنا الأصول أبداً”.

ويضيف الضاهر: “لن نرضى بعد اليوم أن يبقى أهل السنّة ومناطقهم مكسر عصا، لن نقبل أن تستغل أي مؤسسة وطنية لضرب أي فريق أو مكوّن في البلاد فهذا لا يخدم الإستقرار. ما حصل معنا استفزّ ضمير كل الأحرار في لبنان وليس فقط أهل السنة”.

ويختم “لم نشاهد اعتقالات في أحداث عين الرمانة. إذا لم تعالج الأمور بحكمة فهناك خشية من عودة عشرات أحمد الخطيب قائد جيش لبنان العربي


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal