نصرالله في ازمة كبيرة.. هكذا رد جعجع على ″تهديد″ نصرالله بـ 100 ألف مقاتل!

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه لا يريد أن يشكر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على الاطلاق، لأن حديثه كان مليئاً بالمغالطات والإشاعات التي لا صحة لها.

وتابع في خلال مقابلة له عبر قناة الـ”ام تي في”: “أحداث الطيونة عين الرمانة أعتبرها حدثاً مشؤوماً كلفنا الكثير من الجرحى في عين الرمانة والكثير من الضحايا في الضاحية”.

وحول قرار الإستماع إلى إفادته، قال جعجع: “إذا صح أن مفوض حزب الله أمام المحكمة العسكرية طلب الاستماع لي “تكرم عينو” ولكن بشرط الاستماع الى نصرالله قبلي لسبب صغير وهو ان حزب “القوات” ومنذ انتهاء الحرب الاهلية لا مخالفة عليه وهو حزب مسجل، في وقت حزب الله غير مسجل في وزارة الداخلية وعليه جملة شوائب وعناصر متهمة بأمور عديدة”.

وأكد أنه يبلغ حتى الآن بأمر الاستماع إلى إفادته في أحداث الطيونة وإن تبلغ سيتم تحضير الرد القانوني اللازم.

ولفت إلى أن الصور التي ارتفعت في طرابلس وغيرها من المناطق تشير الى ان ما حصل حمى كل لبنان وليس فقط الشرقية، وتابع قائلاً: “”يروقوا بالهم الشباب” ومن نشر صوري مع التبشير بالقتل يجب الادعاء عليه لأنه تهديد مباشر بالقتل”.

وأردف قائلاً: “اللبنانيون جميعهم “طلع دينهم” من “الحزب” وممارساته والوضع الذي وصلنا إليه وهذه نتيجة السياسات الخاطئة و”أمل” نختلف معها بطريقة إدارة الدولة وقانون الانتخاب لكن على الأقل نلتقي معهم بالاعتراف بلبنان وطن نهائي بخلاف “الحزب” إذ لا “حيط عمار” بيننا.”

وأضاف: “لم تُراودني شكوك بأن يكون “حزب الله” على علاقة بانفجار المرفأ إلى أن قال نصرالله إنّ القاضي طارق البيطار “مشروع فتنة”.”

وأشار إلى أن “نصرالله في ازمة كبيرة، هو اعتمد على ان يتمكن من تغيير المحقق العدلي وفشل في الوسائل القانونية، فلم يبقى امامه سوى الهجوم على الحكومة التي هي بدورها رفضت هذا الأمر.”

وأكد أن أحداث الطيونة ليست كمينًا ولا تقنيصًا بل “الحزب” أراد أن يقوم بـ”7 أيار” من جديد لوقف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت. فحزب الله اختلق كل هذه القصة ووجود كمين ليخترع عدواً ليتمكن ان يقول لجماعته أنني لم اطلب منكم النزول عن عبث، ولم يسقط منكن اشخاص عبثاً من دون تغيير المحقق العدلي، اخترع عدواً باختصار. فالبعض بات يعتبر ان حزب الله أمر واقع لا يمكن التحدث إليه وإلا كان يمكن استباق ما حدث بالتواصل معه وسؤاله عن الهدف.

وأكد أن “حزب الله يقدم لنا خدمة تلوى الاخرى بتصرفاته، فهو مثلاً تقدّم بدعوى قضائية عمّا حصل الخميس الماضي ضدي وضد القاضي البيطار، واليوم أصبح بإمكاني الجلوس وعدم القيام بأي شيء بسبب هدايا الحزب.”

وشدد على أنه “لا مشكلة لدينا بإحالة أحداث الطيونة على المجلس العدلي وحتى الآن لا شيء عاطل بقصة التحقيق فيها”.

ردّ رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، على “تهديد” أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله بـ”100 ألف مقاتل”، قائلاً: “نحنا ما عنا مقاتلين … عنا 30 أو 35 ألف محازب وواضحين جداً وموجودين بلبنان وخارج لبنان”.

وتوجّه جعجع إلى نصرالله بالقول: “المئة الف مقاتل يا سيد حسن لماذا لا يواجهوا الخروقات الاسرائيلية؟ 100 الف مقاتل يا سيد حسن تكلفتهم ما بين 50 الى 100 مليون دولار شهرياً، فـ”يا ريت” صُرفت هذه الاموال لانماء الجنوب والبقاع، بين 600 مليون ومليار دولار، ماذا كانوا ليفعلوا؟”.

وأضاف، “لا تخطئوا الحساب، اقعدوا عاقلين قال لنا حسن نصرالله”، وهذا الكلام مردود لصاحبه، روقوا … أنتم من غزوتم الطيونة وليس القوات اللبنانية، و”البارودة” الموجودة ببيت كل لبناني شيء والتنظيمات العسكرية أمر آخر”.

وعن كلام رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل حول “تفاهم مارمخايل”، قال جعجع: “تفاهم مار مخايل هو الذي أدى إلى أحداث الطيون، لأنه من أعطى غطاء لبناني لحزب الله، و”الوطني الحر” مسؤول لأنه أعطى غطاء لحزب الله سمح له ان يحاول فرض رأيه على جميع اللبنانيين”.

وأكّد أن “القوات ضمانة لجميع اللبنانيين والمسيحيين ولنا مراكز في جميع المناطق، وعندما يتحدث نصرالله عن المسيحيين يعيدنا آلاف السنين الى الوراء وأكبر مشروع يتناقض مع المسيحيين هو مشروع حزب الله فالمسيحيين يريدون منذ آلاف السنين لبنان الكيان والدولة فيما يتناقض ذلك مع أهداف حزب الله”.

وتابع، “مشروع حزب الله هو أكثر مشروع يتناقض مع مشروع المسيحيين للبنان وهو الحفاظ على كيان الدولة، ويروق بالو علينا السيد حسن”.

وأردف: “اتهامنا بدعم داعش وجبهة النصرة هو هراء وكذب فاضح، وهو حجة اضافية لكي يخرج السيد حسن من ورطته”.

وقال جعجع: “أطرح خيارنا السياسي طبعاً ولنا مشروعنا لـ لبنان منذ 40 سنة وهو كيان حر مستقل بحدوده الدولية المعترف بها، ومن يظهر بوجهنا ضد هذا المشروع سنكون ضده طبعاً”.

ورداً على قول نصرالله أن “القوات” تريد الحرب، قال: “منشان هيك بلشت القوات برفيق الحريري وكملت وعملت 7 أيار، وأحداث عين الرمانة، ويروق بالو نصرالله وما يجرب يفرض إرادتو عاللبنانيين”.

وأشار إلى أن “مشروع حزب الله هو مشروع مدمّر للبنان وما نعيشه اليوم بداية تنفيذ هذا المشروع، ولكن مواجهة مشروع حزب الله ليست عسكرية بل هي مواجهة سياسية”، مضيفاً: ” لا نريد الحرب ولكن هذا أمر وأن نترك أحد يفرض إرادته علينا بالقوة أمر آخر”.

وإستكمل جعجع: “نعم هناك من يريد “تطيير” الانتخابات، وحزب الله وحلفائه يخافون من نتائجها، والسؤال اليوم هل الظرف الحالي سيسمح لأي فريق بتطيير الانتخابات؟ اعتقد ان الامر صعب جداً، وبرأيي نتائج الانتخابات مهمة جداً”.

وأردف: “نواجه بالسياسة بشكل أساسي، ودعوت الأربعاء قبل أحداث الطيونة اللبنانيين الاحرار الى التحضر لنواجه بسلمية الإطاحة بالتحقيق، “الناس بدا حدا صاحب موقف، والموقف بضل أهم من أي بارودة”.

وعن تحقيقات إنفجار المرفأ، قال: “سنبقى خلف التحقيق بإنفجارالمرفأ محلياً ودولياً، ولن نسمح أن تمر جريمة بهذا الحجم من دون حساب وللأسف حزب الله يأخذ الحكومة الحالية رهينة ولن يفلتها حتى تطيير التحقيق العدلي”.

ورداً على سؤال حول “رئاسة الجمهورية”، قال جعجع: “من قال إن كل همي أن أكون في قصر بعبدا، كل ما يهمني ان أعيش قناعاتي أينما كنت وهناك ناس يهمها السلطة فيما هناك آخرين يهمهم عيش قناعاتهم ورؤيتهم أينما كانوا”.


مواضيع ذات صلة


 

Post Author: SafirAlChamal