المستقبل يدعم المرشحة لمنصب نقيب المحامين شمالا ماري تيريز القوال

اقام قطاع الحقوقيين في تيار المستقبل حفل عشاء على شرف المرشحة الى مركز نقيب المحامين في طرابلس الاستاذة ماري تيريز القوال فنيانوس وذلك في مطعم clix في طرابلس.

وشارك في اللقاء الرئيس سعد الحريري ممثلاً بمسؤول طرابلس في تيار المستقبل المهندس بسام زيادة، اعضاء كتلة المستقبل النيابية هادي حبيش، سامي فتفت، طارق المرعبي وعثمان علم الدين، عضو التكتل الوطني النائب طوني فرنجيه، نقيب المحامي محمد المراد، النقيبين السابقين انطوان عيروت وفهد المقدم، اعضاء المكتب السياسي في تيار المستقبل وحشد من محامي التيار.

في البدء، كانت كلمة لمسؤول قطاع المحامين في تيار المستقبل الاستاذ عماد السبع رحّب فيها بالحضور وقال “كم هو جميل ويثلج قلبنا جميعاً وبحضور معظم اركان تيار المستقبل ان نؤكد دعمنا وتأييدنا للزميلة الكريمة والعزيزة جداً الاستاذة ماري تيريز القوال على عضوية ومركز نقيب المحامين في طرابلس معلنين وضع كل امكانياتنا بتصرّف هذه المعركة الديمقراطية ونحن بإذن الله منتصرون. كما يشرفني ان اعلن بإسمي واسم تيار المستقبل دعم ترشيح منسق المحامين في عكار الزميل الرفيق الغالي مروان ضاهر على عضوية مركز النقابة. اما في ما يتعلق بالمركزين الباقيين على عضوية مجلس نقابة المحامين في طرابلس فإن قيادة التيار ستتخذ القرار المناسب قريباً بناء على توصية الهيئة العامة وبما يتلاءم مع مصلحة المحامين والنقابة”.

واكد السبع في كلمته اننا “كمحامين في تيار المستقبل سنبقى يداً واحدة وسنترجم وحدتنا هذه في انتخابات نقابتي بيروت وطرابلس. وسنبقى دائماً وابداً خلف مشروع ونهج الرئيس سعد رفيق الحريري”.

ثم كانت كلمة للمرشحة الى مركز نقيب المحامين المحامية القوال كلمة شكرت فيها “تيار المستقبل وعلى رأسه الرئيس سعد الحريري على دعمه وتأييده”، وشددت في كلمتها على ضرورة “استكمال مسيرة نقابية بدأت منذ مئة عام وتستعدّ لدخول مئويتها الثانية ، بالإصرار نفسه الذي كان في البدايات”.

واضافت “أعرف أننا الاَن في وضع صعب على الصعيد الوطني العام والمهني الخاص، فلقد أدّت الأزمة الإقتصادية والصحية ومانتج عنها، من توقّف عمل المحاكم والدوائر توقّفًا شبه تام ومن تضاؤل الحماية الصحيّة والمعنوية للمحامين، الى شلل عملهم، فباتوا مهدّدين في رزقهم و قوت يومهم . وهذا يضعنا أمام استحقاقات داهمة ينبغي لنا كلنا السعي لمجابهتها.

وهذا هو الهمّ الأكثر الحاحًا من كل همّ اَخر:

كيف يمكن أن نتجاوز معًا ما نحن فيه؟

والجواب البديهي هو التعاون وتثبيت العمل المؤسسّي ، بكل أبعاده الشخصية والإدارية والمالية والأمل الوطيد بأننا قادرون حقًا على تجاوز هذه المحن النازلة بنا من كل صوب.

يقودني هذا الكلام الى التأكيد على حقيقة أن نقابة المحامين هي بالفعل منزل نحن فيه عائلة واحدة، مهما اختلفت مشاربنا وانتماءاتنا المناطقية والطائفية وحتى السياسية، فطرابلس عاصمة القلب الأولى تضمّنا جميعًا إليها من أقصى عكار حتى جرود البترون ومن ثلج الأرز و جبال اهدن حتى ملح الموج على الشواطئ.

هذا الكلام ليس شعرًا بل هو واقع عشناه كلنا في أحضان الفيحاء وسائر الشمال والنقابة وقصور العدل ونريد له ان يستمرّ ويتجدّد.

والاَن ، أبعد من البيانات الانتخابية ، أؤكد على عمق المحبّة التي تسود بيننا وأؤكد كذلك أن المحبّة والمحبّة وحدها تبقى الركيزة الاساسية لنجاح الخدمة العامة، فمن لا يحبّ لا يخدم بصدق وأمانة وشفافية.

زميلاتي، زملائي،

في الزمن الانتخابي ترتفع الشعارات الشعبوية من هنا ومن هناك. لكن المحامين الذين يتنفسون حرّية ويمارسون الديمقراطية بأبهى أبعادها ومعانيها، يعرفون أن المناصب النقابية ليست سوى وسائل للخدمة العامة لا يجوز للقائم بها أن يبتغي سوى مرضاة الله والضمير والقانون عند حمل هموم الزملاء وما أكثرها.

وكلنا على ثقة بأنّهم سيختارون ويقترعون وفقًا لقناعاتهم وبحسب مصلحة نقابتهم”.

وفي عشيّة يوم المحامي، دعت القوال زملائها الى تجديد “عهدنا مع مهنتنا بحماية قوانينها وأنظمتها واَدابها، بالعمل على الارتقاء الدائم بها والتأكيد على سموّ رسالتها ودورها الوطني”.

وفي الختام، القى النائب طوني فرنجيه كلمة اشار فيها الى ان “لبنان لا يمكن ان يتوحّد اذا لم يكن الشمال موحّداً”. واضاف “سوياً سنكرس وحدة الشمال في انتخابات نقابة المحامين لهذه السنة والتي ستكون انجازاً حقيقياً لهذه الوحدة”. وامل ان تكون “هذه الانتخابات مع الاستاذة ماري تيريز القوال والاعضاء المرشحين، فاتحة خير فما يهمنا هو لبنان قبل ان تهمنا الطائفة او المذهب او الزعيم”.

وتابع “سواء فرقتنا السياسة او جمعتنا، تجمعنا محبة هذا الوطن وحرصنا على قمع النعرات الطائفية والمذهبية. الانطلاقة ستكون من نقابة المحامين ومعاً سنهزم، في مختلف الاستحقاقات، كل الذين يستمدون قوتهم من اثارة النعرات الطائفية والغرائزية فهم يعيشون في الفتن والخلافات فيما نحن نعيش عندما تكون لنا دولة تشبهنا”.

وحول كلمة يوجهها للرئيس سعد الحريري قال فرنجيه “الكلمة في نقابة المحامين. الرئيس الحريري يعرف ان لديه مكانة خاصة عندنا ونحن ندرك مكانتنا لديه. ولا لزوم للكلام اكثر فلسنا من محبي الكلام بل المواقف التي تظهر الرجال والاصدقاء”.


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal