أسفت ″جمعية إنماء طرابلس والميناء″ بعد اجتماع لها، ″لعودة الخطابات المتشنجة الى الساحة الداخلية والتي أعادتنا الى نقطة الصفر في مسألة تشكيل الحكومة″.
ورأت ان ″البعض لا يرى الخطر الداهم على لبنان وعلى المواطن حيث الإقتصاد أصبح على شفير الهاوية وحيث ان مؤتمر سيدر الذي يمكن أن يعيدنا الى الطريق الصحيح مرتبط ارتباطا مباشرا بتشكيل الحكومة″.
ودعت ″كل الأفرقاء الى التطلع الى مصلحة الناس التي باتت يائسة وتئن من الوضع العام على كل الصعد″، مؤكدة ان ″الصراع السياسي الحاصل أوصل لبنان الى الخطر وأوصل المواطن الى التشاؤم ببلده، لا سيما وان التصعيد الكلامي الأخير ينذر بعواقب وخيمة وأدخل الوطن في حلقة مفرغة ستؤدي بنا الى الإنهيار على كل المستويات″.
وناشدت ″الرؤساء الثلاثة تفعيل حكومة تصريف الأعمال طالما ان الآمال باتت ضعيفة في التأليف لمنع انزلاق لبنان أكثر فأكثر في الأزمات المالية والإقتصادية والمعيشية والحياتية″.




