الأرز بلا ثلج.. ما مصير الموسم السياحي؟… حسناء سعادة

arz2

نحن بانتظار العاصفة هذا ما يعول عليه أصحاب المنتجعات ومراكز التزلج في الارز، لانه حتى الساعة لا ثلوج تسمح باطلاق الموسم. السياحي الذي ينتظره أبناء تلك المنطقة من عام الى عام.

يقول جوزاف طوق: ″أن ينطلق الموسم متأخرا خير من أن لا ينطلق أبدا″، موضحا ان ″هناك بعض الحجوزات لرأس السنة، اما حجوزات الميلاد فالبعض من الذين حجز مسبقا قصد المنطقة اما البعض الاخر فقد الغى حجوزاته تاركا الرعبون الذي دفعه لانه باعتقاده لا معنى للصعود الى الارز بلا ثلج″، لافتا الانتباه الى أن منطقة الارز تحولت الى منطقة مقصودة من السواح بثلج او من دون ثلج رغم انه مع تساقط الثلوج تصبح المنطقة اجمل وبالامكان عندها ممارسة كل انواع الرياضات الشتوية.

وإذ يتمنى أصحاب مراكز التزلّج ان ″تتساقط الثلوج بغزارة وان تحمل لهم العاصفة المنتظرة كمية ثلج كافية لانطلاق الموسم”، يؤكدون ان “الوضع الامني في البلد يسمح اليوم للسواح والمغتربين بزيارة لبنان والاستفادة من موسم التزلج لاسيما ان الاسعار هنا ارخص من أوروبا” على ما يؤكد ايلي سكر، لافتا الى ان “هناك بعض الاقبال على الارز حتى الساعة انما يفاجىء الزائر بكمية الثلج القليلة فيمضي نهارا واحدا بدل من يومين او ثلاثة ما شكل تراجعا في الموسم الذي نعوّل ان ينطلق مع بداية السنة الجديدة بحال لم تغير العاصفة مسارها″.

ويشير طوني طوق الى أن ″فترة الأعياد شهدت حركة في مناطق التزلج، إنما أغلبية الزائرين كانوا لبنانيين وليس بهدف التزلج انما للتمتع بطبيعة الارز الجميلة، لكننا ننتظر بأمل تساقط الثلوج وأن يمتد الموسم حتى آذار والا نكون أمام كارثة حقيقية لمئات العائلات التي تعتاش من موسم التزلج″.

ويقول كيفن رحمه ان ″الارز بلا تلج لا يعني الكثير للسواح في فصل الشتاء لهذا نتمنى من كل قلبنا ان ″تتلج″ لحتى نشوف ناس وينطلق الموسم بزخم لان مصاعد التزلج متوقفة وكذلك لم يتم تسيير عربات السكي دو حتى الساعة والخوف من ان لا يتساقط الثلج بالكمية المطلوبة لافتتاح الموسم″.

الارز ينتظر الزائر الابيض حتى يتنفس الصعداء فعسى ان يأتي وتتراكم الثلوج في ساحات التزلج لتتمكن المؤسسات السياحية من الانتعاش ولتنشط الحركة في منطقة تعتمد في دخلها الاساسي على موسم التزلج.

Post Author: SafirAlChamal