لقاء في سير ـ الضنية.. دعماً لمشاركتها في مسابقة أفضل قرية

نظم في بلدة سير ـ الضنية، لمناسبة دخول البلدة في مسابقة ″القرية المفضلة لدى اللبنانيين″، التي تنظمها جريدة ″لوريان لوجور″ اللبنانية للسنة الثانية على التوالي،

لقاءً تحضيرياً في مجمع الرعاية والتنمية في البلدة، في حضور سامي فتفت نجل النائب أحمد فتفت، رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، رئيس بلديه سير أحمد علم، رئيس بلديه بخعون زياد جمال، منسق عام تيار المستقبل في الضنية نظيم الحايك، وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير وجمع من أهالي البلدة والجوار

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من بديعة عون، التي عرفت بأعضاء اللجنة المنظمة للحملة، وعرفت بالمسابقة وأهدافها، وشددت على ضرورة التعاون بين أبناء الضنية عامة لنقل صورة الضنية المشرقة إلى كل بيت وكل مكان في لبنان، وشرحت كيفية التطوع، ثم حثت الشباب على الإلتزام بشعارات الحملة طيلة فترة التصويت.

ودعا رئيس بلدية سير أحمد علم في كلمة له أبناء بلدة سير والضنية الى توحيد الجهود والتصويت بكثافة للبلدة، لتصبح القرية المفضلة لدى اللبنانيين لعام 2017″، معلناً عن تقديم كل الدعم اللوجستي المطلوب لفريق العمل.

ثم ألقى عضو اللجنة سامي فتفت كلمة لفت فيها إلى أنه “بعد مراجعتنا من قبل الجهة المنظمة للمسابقة من أجل إشراك بلدة سير في مسابقة “القرية المفضلة لدى اللبنانيين”، تمّ التنسيق مع رئيس بلدية سير أحمد علم من أجل العمل سويّةً، وتسخير كامل الجهود لربح المسابقة”، مضيفاً أن “شبك أيادينا كفيل بأن يجعلنا نتخطى أي عائق للوصول للهدف الإيجابي من أجل الضنية وبلدة سير. واليوم أمامنا فرصة لنبرهن للجميع أن منطقتنا ليست “أحداث عام 2000، لأن بلدة سير هي بلدة العيش المشترك، لا بل العيش الواحد”.

وألقى رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية كلمة تطرق فيها إلى “صورة الضنية المغيبة في الإعلام بالرغم من توافر المقومات البيئية والمناخية والجغرافية التي تخولها لتكون واحدة من أهم المناطق على خارطة لبنان السياحية”، لافتاً إلى أنه “إنطلاقاً من شعار إتحاد بلديات الضنية، وهو “من أجل ضنية أفضل”، سيتم دعم  بلدة سير لتقديم الصورة الأفضل عن الضنية لكل العالم”، واعداً “بتقديم الدعم المطلوب لإنجاح حملة التصويت”.

Post Author: SafirAlChamal