بعد الأحداث التي شهدتها ساحة رياض الصلح وساحة الشهداء وجسر الرينغ، توافد المزيد من المحتجين إلى ساحة عبد الحميد كرامي (النور)، مؤكدين “المضي في الحراك الشعبي حتى تلبية المطالب”.
وكانت مسيرة جابت شوارع طرابلس بدءا من شارع رياض الصلح مرورا بالجميزات حيث مكتب “التيار الوطني الحر”، وتابعوا طريقهم باتجاه شارع المعرض وصولا إلى ساحة النور.
وخلال مسيرتهم في الاحياء الطرابلسية دعوا المواطنين الذين خرجوا الى الشرفات للنزول إلى الشارع ومشاركتهم الاعتصام والتظاهر. كما وزعوا منشورات كتب عليها “اليوم الطرقات مقطوعة كرمالكن – ادعمونا وثوروا معنا”.



