حملة معاكسة… ونتائج لم تكن في الحسبان..

انقلبت الحملة التي عمد البعض إلى استثمارها سياسياً ضد النائب أسعد درغام، عبر محاولة إلصاق صفة «نائب النفايات» به، إلى نتيجة معاكسة تماماً، بعدما تحوّلت إلى موجة تضامن معه، ولا سيما من رؤساء البلديات والفاعليات المعنية مباشرة بملف مكب سرار.

 

وجاءت مواقف البلديات المحيطة بالمكب لتدحض الاتهامات التي روّجت لها الحملة، بعدما أكدت أن درغام وقف إلى جانب مطالبها وقرارها، وتابع الملف مع الجهات الرسمية المعنية، ما كشف التناقض بين الوقائع على الأرض والرواية التي جرى الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ومع انكشاف خلفيات الحملة والجهات السياسية المتهمة بالوقوف وراءها، ظهرت بوضوح المحاولات الرامية لتشويه صورة درغام واختلاق الاتهامات بحقه لأهداف سياسية.

 

وكان لافتاً أن درغام لم يردّ على الحملة، ولم يدخل في أي سجال بشأنها، في حين تولّت مواقف البلديات والوقائع على الأرض الردّ عملياً على ما أُثير.

Post Author: SafirAlChamal