زرتُ اليوم، الجمعة، دولة الرئيس نبيه بري، مشدّدًا على ضرورة التمسك باتفاق الطائف، وأن يكون عنوان هذه المفاوضات أولًا: وقفُ العدوان الإسرائيلي، وانسحابُ إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وعودةُ الأسرى، ووقف انتهاك السيادة اللبنانية، متمنيًا أن يُصار إلى العمل على ترسيم الحدود من أجل تأمين، على الأقل، هدنةٍ لمئة عام”.
كما تطرّقنا إلى موضوع جلسة اللجان المشتركة أمس، وحرص الرئيس بري على التشريع، وتكلّمنا في موضوع العفو العام، وتمنيتُ التعجيل في هذا الإطار، وأن يُقرّ، فهو مصلحة للشعب اللبناني ومصلحة وطنية، وفيه كفّ للظلم الذي يتعرّض له عدد من شبابنا اللبناني، وخاصة الموقوفين الإسلاميين.
وأكدنا على ضرورة الالتزام باتفاق الطائف، وعلى ضرورة تطبيق كل بنوده، لأنه اتفاق فيه ضمانة للسلم الأهلي.
وتشاركنا الشكر للدول العربية الشقيقة، وخاصة المملكة العربية السعودية، على الدور الذي تقوم به، لا سيما في موضوع الاهتمام بلبنان وعدم التخلي عنه، وهو ورقة قوة بيد الطرف اللبناني في المفاوضات. وطبعًا، اليوم، في موضوع السلام، نحن كلنا خلف المملكة العربية السعودية، وكلنا يعرف أن المبادرة العربية وضعت شرطًا أساسيًا، هو حل الدولتين، أي الاعتراف بدولة فلسطين. وفي السنة الماضية، استطاعت المملكة العربية السعودية أن تنتزع الاعتراف بدولة فلسطين من عدد كبير من الدول الأجنبية.
أخيرًا، تكلّمنا في موضوع الحكومة ودعمها والحفاظ على السلم الأهلي، ونتمنى أن نكون كلبنانيين ذاهبين إلى أيام خير. دولة الرئيس بري أبدى تفاؤلًا بالمرحلة المقبلة.
Related Posts






