في مواقف شاملة تعكس مقاربة أوروبية متعددة الملفات، تناولت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أبرز التطورات الإقليمية والدولية، من لبنان إلى السودان وغزة وإيران، مؤكدة أولويات المرحلة المقبلة على المستويين السياسي والإنساني.
أكّدت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنّه “من المهم للغاية انعقاد جولة المفاوضات المنتظرة في إسلام آباد”.
وأعلنت “التوصل إلى اتفاق لفرض عقوبات جديدة على المستفيدين من الحرب في السودان”، مشددة على أنّ “أولويتنا في السودان تتمثل في وقف إطلاق النار والدفع نحو مرحلة الانتقال المدني وتعزيز المساءلة”، لافتة إلى أنّ “السودان يواجه موجة نزوح وموت غير مسبوقة”.
وفي ما يتعلّق بالملف الفلسطيني، أدانت “الاستيلاء الإسرائيلي على الأراضي بشكل غير قانوني في الضفة الغربية”، مؤكدة العمل على “تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.
وعن إيران، أشارت إلى أنّ “أي تسوية يجب أن تتضمن البرنامج الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة”، موضحة أنّ هناك توافقًا مع الشركاء الإقليميين حول هذا التوجه.
كما شددت على “الرغبة في تعميق التعاون مع دول الخليج في المجالين الأمني والدفاعي”.
وفي الشأن اللبناني، أكدت أنّ “الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم الدعم للقوات المسلحة اللبنانية”، مشيرة إلى أنّ “لبنان يدفع ثمنًا باهظًا في حرب لم يخترها”.
وفي سياق آخر، أوضحت أنّه “لم يحدث إجماع داخل الاتحاد على قرار تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل”.
وأكدت أيضًا أنّ “المرور عبر مضيق هرمز يجب أن يبقى مجانيًا”.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتداخل ملفات النزاعات، من الحرب في السودان إلى التوتر في الشرق الأوسط، وسط مساعٍ أوروبية لتعزيز دورها الدبلوماسي والإنساني، والحفاظ على الاستقرار في مناطق حساسة، بالتوازي مع دعم الحلفاء وتعزيز الشراكات الإقليمية.
Related Posts
None found




