أكد المرشد الأعلى في إيران السيد مجتبى خامنئي أن هذه الحرب نشبت بعدما يئس العدو، واعتقد أن استشهاد رأس النظام سيُمكّنه من تحقيق حلمه بتقسيم البلاد، مشدداً على أن الشعب الإيراني أقام خطاً دفاعياً واسعاً ووجّه ضربة إلى العدو.
وقال خامنئي إن الشعب الإيراني أجهض الانقلاب في 22 كانون الثاني الماضي، وأفهم العدو في ذلك اليوم أن الجبهة الإيرانية أكبر بكثير من العدو، لافتاً إلى أن الأعداء ظنوا أن الشعب سيسقط النظام الإسلامي خلال يوم أو يومين.
وأضاف أن حضور الشعب الإيراني الواعي في الليل والنهار سيزيد التماسك صلابة، مشيراً إلى أن إحدى مسارات العدو تتمثل في عملياته الإعلامية الهادفة إلى الإضرار بالوحدة الوطنية.
وأوصى خامنئي وسائل الإعلام بالامتناع عن التركيز على نقاط الضعف، داعياً الشعب إلى الحذر من حملات العدو الإعلامية الخبيثة، مؤكداً أن من بين مسارات العدو أيضاً عملياته الإعلامية الرامية إلى ضرب الوحدة الوطنية.
وشدد على أن توفير المعيشة وإنتاج الثروة لعامة الشعب يشكلان النقطة المحورية في مواجهة الحرب الاقتصادية، معتبراً أن شعار هذا العام هو “الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية”.
كما شكر الرئيس، واصفاً إياه بـ”الشجاع”، إلى جانب المسؤولين الذين حضروا بين الناس، معتبراً أن ذلك أسهم في تعزيز التماسك.
وفي سياق آخر، قال خامنئي إن إيران تعتبر جيرانها الشرقيين الأقرب إليها، وتمتلك معهم الكثير من العوامل المشتركة، مشيراً إلى أن باكستان تحظى باهتمام شديد من قبل الشهيد السيد علي الخامنئي.
وأكد خامنئي أن الهجمات في تركيا وعمان لم تصدر عن القوات المسلحة لإيران أو قوات جبهة المقاومة، مشددًا على أنه من الممكن أن ينفذ العدو الصهيوني عمليات في بلدان أخرى لكي ينسبها لإيران.
Related Posts






