في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، أعلنت الحكومة الأسترالية عن تنظيم رحلات إجلاء بالتعاون مع طيران الإمارات والاتحاد ، تهدف إلى إعادة مواطنيها من دبي وأبوظبي إلى سيدني وملبورن. لكن المفارقة كانت واضحة، حيث وصلت منذ يومين إحدى الطائرات التي تسع لحوالي 300 راكب إلى أستراليا بأقل من 100 راكب فقط، رغم وجود حوالي 24,000 أسترالي مقيم في الإمارات، فقد كان الإقبال على هذه الرحلات ضعيفاً للغاية، مما أثار استياء وقلق وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، إزاء وصول رحلات جوية من منطقة الخليج إلى أستراليا شبه فارغة، في الوقت الذي يسعى فيه آلاف الأستراليين لمغادرة الشرق الأوسط بسبب تصاعد التوترات والصراع.
وعلى الرغم من ذلك، فضل عدد كبير من الأستراليين البقاء في الإمارات، معربين عن شعورهم بالأمان والاستقرار هناك، مما أدى إلى عدم رغبتهم في العودة الطارئة إلى وطنهم.
وفي سياق متصل، أصدرت الحكومة الأسترالية تحذيراً لمواطنيها بعدم السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، وذلك بسبب تصاعد التوترات بين إيران وأمريكا وإسرائيل، بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة حيث يشمل الحظر أيضاً قطر والبحرين ولبنان.
وحسب التقارير الصادرة اليوم، أكدت الحكومة الأسترالية عودة حوالي 2600 شخص من الشرق الأوسط، بينما لا يزال هناك بين 110 إلى 115 ألف أسترالي عالقين في تلك المنطقة حيث تعكس هذه الأرقام التحديات الكبيرة التي تواجه الحكومة الأسترالية في إدارة عمليات الإجلاء وتأمين سلامة مواطنيها في ظل الظروف الراهنة.

Related Posts






