الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يقيم حفل إفطار رمضاني حاشد..

أقام رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية، تحت قيادة الدكتور راتب جنيد، حفل إفطار رمضاني حاشد، في مطعم أرماني في باراماتا.

وقد قدّم فقرات الحفل عضو المجلس الإداري في الاتحاد قيصر طراد، وشارك فيه النواب دونا ديفيس ممثلة الوزير ستيفن كامبر، وأنتوني دادامو، وجوليا فين، وعضو المجلس التشريعي كيت فاهرمان، والنائب والوزير السابق فيليب رودوك، والحاج ياسر ناصر، وبطل بونداي بيتش أحمد الأحمد، والمشايخ رياض الرفاعي ويحيى صافي ومالك زيدان وحسن زيدان وعزام مستو وعبد الرحمن الرفاعي وعارف شاكر ومصعب الغا وأحمد ملاط وبلال العلي وآخرون، والإمام ياسمين بيكريك، والسيد قمر زمان القنصل العام لباكستان، ورئيس بلدية كانتربري بانكستاون بلال حايك ونائبة الرئيس راشيل حريقة وعضو البلدية سعود أبو سمن، ورئيسة بلدية كمبرلاند علا حامد، وسعود شارجي الدبلوماسي العُماني، وحسن سويد وسارجوه باه (الشؤون الداخلية)، ومساعد مفوض الشرطة الفيدرالية ستيفن نات، والسيد ريتشارد أمون، والبروفيسور رزين سابيدين والبروفيسورة كارولين سابيدين، والبروفيسور غرايم إلدر والبروفيسورة إليزابيث إلدر، ورئيس الجمعية الإسلامية اللبنانية حافظ علم الدين وأمين السر جمال خير، والدكتور مصطفى علم الدين، وأمين سر البيت الإسلامي عمر آغا، والدكتور فرانك الأفاسي وسيلفيا الأفاسي (بلدية بايفيو)، وخالد علم الدين، وصفية حسنين خان (مديرة مدارس الفيصل)، وكازي علي (خدمات المقابر الإسلامية)، وعلي رودة (المجلس الإسلامي لولاية نيو ساوث ويلز)، والحاج عبد الله الشامي، وعصام شوك، والحجاج محمود يوسف وحسين هوشر وعمر ياسين ومحمد درباس (جمعية الضنية)، وجمال الخالد (جمعية لوجن)، وعمار ناصر (جمعية إيعال)، والحاج عصام عبيد (رئيس بيت الزكاة)، إضافة إلى عدد من الوجوه الاجتماعية البارزة ووسائل الإعلام العربية.

 

استُهلّت الكلمات بكلمة مفتي عام أستراليا الشيخ رياض الرفاعي، الذي قال فيها:

يعود شهر رمضان المبارك حاملاً معه نفحات الخير والرحمة والبركات من ربٍّ غفور كريم، يجزل العطاء ويضاعف الأجر ويعفو عن كثير. يعود هذا الشهر الفضيل ليجدد في القلوب معاني الإيمان، وليجمعنا إلى مائدة الطاعة قبل مائدة الطعام، وليوقظ فينا أسمى معاني التلاقي الروحي والإنساني.

فرمضان ليس مجرد أيام تمضي، بل مدرسة إيمانية تصوغ الفرد، وتبني المجتمع، وتنهض بالأمة من جديد. وفي ظلاله تتلاقى القلوب، وتتجدد أواصر التعارف، ونتدارس هموماً مشتركة أثقلت كاهلنا، حتى غدت حملاً ثقيلاً لا يُحمل إلا بتكاتف الأيدي واجتماع الهمم وتوحيد الطاقات لنكون صفاً واحداً تتضاءل أمامه الصعاب.

 

وتناول في كلمته مأساة غزة، مشيراً إلى أنها جراح تثقل الضمير الإنساني، وأن الواجب يقتضي الوقوف إلى جانب المظلومين، داعياً إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية.

كما تطرق إلى أهمية الخطاب المسؤول، محذراً من التحريض السياسي الذي يؤجج الكراهية ويهدد السلم المجتمعي، ومؤكداً ضرورة صون حق التعبير والالتزام بالقيم التي قامت عليها أستراليا من عدالة واحترام وكرامة إنسانية.

 

ثم ألقى رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية الدكتور راتب جنيد كلمة قال رحب من خلالها بسماحة مفتي عام أستراليا الشيخ رياض الرفاعي، و أعضاء البرلمان، ورؤساء البلديات وأعضاء المجالس، وممثلي الجهات الحكومية، وأعضاء الهيئة التنفيذية في الاتحاد الفيدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا، وقادة المجتمع والعلماء والمشايخ والأئمة وقادة الحوار بين الأديان، والحضور. 

كما أكد أن المشاركة الواسعة تعكس روح الاحترام المتبادل والتعاون البناء والالتزام المشترك بقيم الانسجام والعدالة وصيانة السلم المجتمعي.

وأشاد بالبطل أحمد الأحمد، الذي تجلت في مواقفه خلال الاعتداء الذي وقع في بونداي بيتش أسمى معاني الإنسانية والشجاعة، حيث بادر إلى حماية الأرواح ونزع سلاح أحد المعتدين، معتبراً أن هذا الموقف يجسد القيم المشتركة والشجاعة الأخلاقية التي تنتصر للحق وتصون الحياة.

وأكد أن رمضان مدرسة إيمانية تعلم الانضباط والصبر وضبط النفس واستشعار معاناة الآخرين، مشيراً إلى مسؤولية المسلمين الأستراليين في العمل القانوني السلمي والحوار البناء والسعي المشروع لتحقيق العدالة.

من ناحية أخرى، أشار إلى أن الاتحاد الفيدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا يمر بمرحلة من الاستقرار المؤسسي وتعزيز الحوكمة والشفافية، ويدعم رواتب نحو ثمانية عشر إماماً يخدمون في المناطق الإقليمية والريفية، حيث يقدمون الرعاية الروحية والاجتماعية للأسر والشباب.

وشدد على أن الإسلام في أستراليا جزء من تاريخ البلاد ومستقبلها، وأن المسلمين يسهمون في مختلف ميادين الحياة، مؤكداً الاعتزاز بالدين والانتماء الوطني.

وختم بالدعاء أن يتقبل الله الصيام والقيام، وأن يرفع البلاء عن أهل غزة وكل مظلوم، وأن يحفظ أستراليا وأهلها ويؤلف بين القلوب.

 

وفي ختام الحفل، جرى تكريم بطل بونداي بيتش أحمد الأحمد بدرع الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية تقديراً لموقفه الإنساني الشجاع الذي حال دون سقوط المزيد من الضحايا.

كما تم تكريم رئيس الاتحاد الدكتور راتب جنيد بدرع رابطة المهنيين الأستراليين اللبنانيين، ودرع مجموعة طرابلس الفيحاء، ودرع جمعية لوجن سيتي الإسلامية، تقديراً لمواقفه الحكيمة التي أسهمت في تعزيز وحدة الاتحاد وترسيخ حضوره بين الجاليات الإسلامية والمجتمع الأسترالي عامة..

 

 

Post Author: SafirAlChamal