قد تكون الأسماء المرشّحة عن المقعد الماروني في طرابلس وافرة ومتعدّدة، ولكنّ ذلك لا يلغي حقيقة باتت شبه ثابتة – حتّى باعتراف إعلام القوّات اللبنانيّة – بأنّ المنافسة الجادّة إنّما هي محصورة ما بين مرشّحها النائب الحالي إيلي خوري (إذا لم تشمله “النفضة الشبابيّة” لصالح منسّق الإنتخابات جاد دميان عن المقعد الأرثوذكسي في المدينة) وبين المرشّح رجل الأعمال يوسف بو ناصيف الذي تكثّف حضوره من خلال لقاءاته مع مختلف شرائح المدينة، وآخرها اللقاء الحواري الذي عقده مع مجموعة من الشابات والشبّان في الميناء، وتناول فيه هواجس الجيل الجديد الذي يطمح إلى التغيير والحداثة.
وفي حديثه مع شباب الميناء أكّد بو ناصيف على “الدور المحوري للشباب والشابات في الحياة العامّة، وعلى أنّ دورهم ليس مؤجّلًا إلى الغد، بل يبدأ من اليوم“.
وأضاف بو ناصيف:”خلال لقائي مع الشباب والصبايا، شدّدتُ على ضرورة تحويل الصوت إلى فعل، وتعزيز المشاركة الفاعلة في العملين السياسي والإجتماعي، لما لذلك من أثر مباشر في صناعة التغيير وبناء مستقبلٍ يليق بطرابلس وأهلها. كما أجبتُ عن أسئلتهم وهواجسهم، وقدّمتُ لهم ملامح برنامجي العملي ورؤيتي للمرحلة المقبلة، القائمة على العمل الجاد والشراكة الحقيقيّة مع الناس“.

Related Posts







