عقد رئيس حركة الاستقلال، ميشال معوض، مؤتمراً صحافياً في أوتلاند – سيدني، بحضور المنسق الإقليمي للحركة، أسعد بركات ومنسق ولاية نيوساوث ويلز، سعيد دويهي.
في مستهل المؤتمر، أعرب معوض عن سعادته بزيارة أستراليا المتكررة، مشيداً بدور الإعلاميين في تعزيز السيادة اللبنانية. وأكد على أهمية الشراكة بين اللبنانيين المقيمين في الوطن والمنتشرين في الخارج، مشيراً إلى أن لبنان يعيش مرحلة حاسمة من إعادة تشكيل دولته بعد سنوات من الصراع.
وأوضح معوض أن لبنان عانى على مدى سنوات من تبعات الصراعات الإقليمية، الأمر الذي دفع الكثير من المواطنين إلى الهجرة. لكنه اعتبر أن الوقت قد حان لإستعادة لبنان الذي نرغب فيه، خاصة بعد تراجع نظام الممانعة والنظام السوري، ورفض شعارات وحدة الساحات.
وتحدث معوض عن الفرص المتاحة حالياً، مؤكداً أن أمام لبنان خياراً وحيداً هو بناء دولة قوية وفعالة تحت قيادة الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام. ودعا إلى فتح صفحة جديدة تستند إلى الازدهار، مشدداً على ضرورة استعادة السيادة وتعزيز الرقابة على المؤسسات، بالإضافة إلى إصلاح النظام المالي والاقتصادي.
كما أكد على أهمية الحفاظ على أموال المودعين وتعزيز العلاقة مع المغتربين، مشيراً إلى أنهم ليسوا مجرد آلات سحب أوتوماتيكية، بل شركاء في القرار الوطني. ولفت إلى محاولات البعض لمنعهم من المشاركة الفعالة في الوطن، مما يشكل خطراً على مستقبل لبنان.
وفي ختام المؤتمر، دعا معوض إلى ضرورة انتخاب مجلس نيابي يتماشى مع المرحلة الجديدة، ويراعي مسار السيادة واستعادة الحقوق. وأكد على أهمية المشاركة الكثيفة في الانتخابات، مشيراً إلى أن التصويت من قبل المغتربين يمكن أن يؤثر بشكل كبير على تركيبة مجلس النواب، مما يعكس دورهم الفعال في تشكيل مستقبل لبنان.





