شيعت جموع غفيرة الطالب محمد القاسم إلى مثواه الأخير في مكة المكرمة، حيث أُديت عليه صلاة الجنازة اليوم عقب صلاة الجمعة في المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة، وسط أجواء من الحزن والدعاء.
وتوافد المصلون من مختلف أرجاء المملكة لأداء الصلاة على الفقيد وتقديم العزاء لعائلته، في وداع مؤثر يعكس مكانته في قلوب من عرفوه، وتعاطفًا واسعًا مع أسرته التي نعت نجلها بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه “راح ضحية اعتداء آثم” خلال تواجده في بريطانيا ضمن برنامج دراسي قصير لتعلّم اللغة الإنجليزية.
ويُعد الفقيد – رحمه الله – من حفظة كتاب الله، وقد عُرف بتفانيه في خدمة ضيوف الرحمن، حيث أمضى سنواته في العمل الميداني التطوعي لخدمة الحجاج والمعتمرين.
وقد أثار حادث مقتله المؤلم تفاعلًا واسعًا في منصات التواصل الإجتماعي، وسط مطالبات بتكثيف الجهود الدبلوماسية لمتابعة تفاصيل القضية ومحاسبة الجناة.
رحم الله الفقيد، وتقبله في الشهداء، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
اللهم اغفر لـ #محمد_القاسم وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،
اللهم أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.اللهم إنا نتوسل بك… pic.twitter.com/yxRaZrzm4b
— تغريد الطاسان (@taghreed_i_t) August 8, 2025








