أكدت السلطة الفلسطينية اليوم الإثنين مهاجمة مستوطنين إسرائيليين لقرية الطيبة ذات الغالبية المسيحية قرب رام الله في وسط الضفة الغربية.
وبحسب بيان للحكومة الفلسطينية: “شن مستوطنون إسرائيليون هجوماً إرهابياً هذه الليلة على قرية الطيبة المسيحية الفلسطينية، حيث أحرقوا مركبات فلسطينية وخطوا تهديدات عنصرية باللغة العبرية على منازل وممتلكات” المواطنين.
وعلّق السفير الألماني لدى إسرائيل شتيفن زايبرت على الحادثة عبر منصة “إكس” وقال: “سواء استهدفوا قرية مسيحية أو تجمعات مسلمين فلسطينيين بدوية، فإن هؤلاء المستوطنين المتطرفين يمكنهم الادعاء بأن الله منحهم هذه الأرض، لكنهم ليسوا سوى مجرمين مدانين من قبل جميع الديانات”.
توثّق الأمم المتحدة أعمال العنف المتكررة التي يرتكبها بعض المستوطنين البالغ تعدادهم نحو نصف مليون نسمة في الضفة الغربية المحتلة حيث يعيش ثلاثة مليون فلسطيني.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967. وتُعدّ المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ووثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” ما لا يقل عن 27 هجوما لمستوطنين ضد فلسطينيين بين الأول والسابع من تموز/ يوليو، وذلك بحسب تقرير صادر في العاشر منه.
وقُتل خلال شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو الحالي ثلاثة أشخاص خلال تلك الهجمات كما تم تدمير آبار مياه وفق ما أفادت السلطة الفلسطينية.









